إلى أين تتجه مؤشرات البورصة المصرية؟ .. خبيرة أسواق مال توضح التوقعات

توقعت عصمت ياسين، رئيس قسم البحوث والتقارير بشركة تروبيكانا للتداول الاوراق المالية، أن تستمر الحركة السعرية العرضية بالبورصة مع استمرار التذبذب على معظم الاسهم الخبرية.

وأوضحت خبيرة أسواق المال، في إفادة لموقع كاش نيوز، أن المؤشر الرئيسى بثباته أعلى 10200 نقطة يعاود التجربة على 10300 نقطة،  ثم 10590 نقطة ، على أن يكون الدعم الثانوى عند 10100 نقطة، 10000 نقطة مع مراقبة قوية لمنطقة 9800،9773 نقطة والتى تعتبر القاع الحالى للسوق المصرى.

وقالت خبيره اسواق المال، ان مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة مازال فى ادائه العرضى مع هيمنة للمضاربات على معظم الاسهم الخبرية ، لنجد أن مستوى الـ 1200 ،1400 نقطة هو سقف الحركة السعرية العرضية على أن يكون الدعم عند الـ 1150 ،1100 نقطة.

وتوقعت عصمت ياسين، أن تستمر الحركة العرضية لمدة قد تنتهى بايجاد اللقاح الآمن لفيروس كورونا ، لتعاود اقتصادات العالم حركتها وتشغيل عجلة الانتاج.

وقالت عصمت ياسين، ان  المؤشرات الرئيسية انهت تداولات أولى جلسات شهر يونيو بالمنطقة الخضراء مصحوبا باحجام سيولة مرتفعة نسبية ، لينهى المؤشر الرئيسى تداولاته عند 10227.38 نقطة ، بإرتفاع 7.24 نقطة بنسبة صعود 0.07% بعد أن قلص جميع تراجعات التى دفعت به لاختبار 10195.29 نقطة ليرتد منها سريعًا بسيطرة  القوة الشرائية الانتقائية التجميعية على الاسهم الخبرية.

ولفتت إلى أن ذلك  جاء مع ثبات نسبى للمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة حول مستوى 1170.49 نقطة ، بدعم من أخبار مالية ايجابية على معظم  اسهم الحركات المقيدة التى تنتظر اخبار مالية تنعكس بالايجاب على حركة التداولات.

كما جاء ذلك فى ظل قيم تداولات شارفت المليار للاسهم فقط ، باحجام تداولا  تجاوزت الـ226 مليون سهم ، ليتصدر القوة الشراية المؤسسات المحلية مع استمرار ميل المؤسسات العربية والاجنبية نحو الحرص الشديد فى تكوين مراكز شرائية جديدة لتميل معظم تداولاتهم نحو حماية الارباح والتخفيف

لتظل الحركة العرضية المسيطرة على التداولات هى الاقوى مع غياب شهية المخاطرة لدى المتعاملين ، مع استمرار مراقبة الوضع الاقتصادى الدولى ، والاخبار المتوالية عن أنباء مدى انتشار فيروس كورونا ببعض الدول ومدى انحساره فى الجهة الاخرى.

ونصحت خبيرة اسواق المال، بمراقبة جيدة للاداء الاسهم القيادية ومدى قابلية المؤسسات وصناديق الاستثمار على فتح مراكز شرائية جديدة بالاسهم القيادية التى اظهرت التشبع البيعى،  وفى انتظار عودة السيولة لها، لنبدا تكوين مراكز شرائية جزئية بالاسهم التى استطاعت الالتفاف اعلى مستويات الدعم ، وعلى المضارب السريع الاستمرار فى اجراء المتاجرات السريعة على الاسهم الخبرية مع التحفظ على استخدام الية الشراء الهامشى.

CNA– الخدمة الاخبارية،، ياسمين محمد

موضوعات ذات صلة