الأسباب الحقيقية لتراجع الدولار أمام الجنيه المصري

شهد سعر صرف الدولار، يوم الأحد، أمام الجنيه تراجعًا وصلت قيمته إلى 20 قرشا في عدد من البنوك، وقد وصل السعر إلى إلى 17.65 جنيه للشراء، 17.75 جنيه للبيع.

وأرجع مسئول مصرفي، في تصريح لموقع كاش نيوز، تراجع الدولار إلى سببين رئيسيين أولهما بدء تفعيل دخول المستثمرين الأجانب للاستثمار في أدوات الدين من خلال البنوك العاملة بالسوق المحلية، بدلًا من البنك المركزي الذي أنهى عمل آلية تحويلات المستثمرين الأجانب من خلاله، وجعلها من خلال البنوك.

وقد ارتفع رصيد مبيعات مصر من أدوات الدين للمستثمرين الأجانب خلال يناير الجاري، حيث أكد طارق عامر، محافظ البنك المركزي، أن شهر يناير شهد أول زيادة في استثمارات الأجانب بأدوات الدين منذ مايو 2018.

وأوضح المصدر أن مصر باعت بأكثر من مليار دولار أدوات الدين للأجانب خلال شهر يناير دخلت حصيلتها في البنوك المصرية.

وقال المصدر “نرى طلبًا للأجانب على أدوات الدين الحكومية، لذلك يبيعون الدولار ويشترون بالعملة المحلية، وهو ما يؤثر في سوق الصرف ويجعل هناك وفرة في الدولار”.

وكان طارق عامر محافظ البنك المركزي خلال مقابلة مع وكالة بلومبرج، الثلاثاء الماضي، إن سعر صرف الجنيه قد يشهد تحركًا بشكل أكبر في الفترة المقبلة، وذلك بعد إنهاء العمل بآلية ضمان تحويل أموال الأجانب.

أما السبب الثاني في تراجع الدولار أمام الجنيه فهو تراجع الطلب على الدولار خلال الشهر الجاري من جانب المستوردين لاسيما وأن إجازة رأس السنة الصينية قد بدأت 15 يناير وتستمر شهر،  وقد تزامن مع بدء هذه الاجزة تراجع الطلبات للاستيراد ما دفع الدولار للتراجع في السوق المحلية.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين خلال العام الماضي 11.6 مليار دولار منها 90% صادرات صينية لمصر، حيث لاتزال بكين تحتفظ بمكانتها كأكبر شريك تجاري وأكبر بلد مصدر لمصر.

CNA– الخدمة الاخبارية،، أحمد الحسيني

موضوعات ذات صلة