البنوك المصرية تضخ قروض بالمليارات لشركات الدواء لمواجهة تحدي كورونا

سارعت البنوك المصرية لتدبير التمويلات اللازمة لشركات ومصانع الأدوية من أجل مساندتها لزيادة طاقتها الانتاجية ومواجهة الطلبات المرتفعة على الأدوية في ظل تحدي فيروس كورونا.

ويدعم البنوك في هذا الاتجاه عددًا من الأمور من بينها وجود الخبرات الكبرى في مجال إقراض الشركات، إلى جانب مبادرات البنك المركزي لاقراض الشركات الصناعية وغيرها بفائدة 8%، كما أن توفر السيولة الكبيرة كان نقطة الانطلاق لضخ قروض ضخمة.

وفي إطار القروض الموجهة لشركات الأدولية، أفاد مسئول بالبنك الأهلى منذ أيام أنه تمت الموافقة على منح تمويل بقيمة 750 مليون جنيه لصالح شركة فاركو للادوية.

وتسعى الشركة للحصول على القرض متوسط الاجل بغرض المساهمة فى تمويل عمليات التشغيل، حيث تمتلك الشركة اربعة مصانع لإنتاج الأدوية المختلفة، تضم 10 خطوط إنتاج.

ووصل عدد العاملين بالشركة إلى حوالى 1500 عامل، كما تم توظيف 95 فردا خلال الشهور الثلاثة الماضية، وذلك لزيادة عدد ورديات التشغيل وزيادة الطاقة الإنتاجية؛ لتلبية احتياجات الأدوية الخاصة بحالات مرضى فيروس كورونا المستجد.

وتسعى عدد من شركات تصنيع الادوية للحصول على تسهيلات ائتمانية لمواجهة الطلب المتزايد نتيجة ازمة فيروس كورونا.

وفي سياق متصل أعلن بنك التعمير والإسكان عن مشاركته ضمن تحالف مصرفي لتمويل صناعة الدواء المصرية، من أجل المساهمة في إنشاء مصنع للأدوية بمدينة برج العرب، وذلك لصالح شركة فيتو فارم انترناشونال للأدوية والكيماويات.

وأشار البنك إلى أن التحالف المصرفي يضم بنوك المصري لتنمية الصادرات، والعقاري المصري العربي، والتنمية الصناعية وقناة السويس.

وأضاف غانم أن إجمالي مبلغ التمويل الذي يشارك به التحالف المصرفي حوالي 650 مليون جنيه وتبلغ حصة البنك في 120 مليون جنيه لمدة تبلغ 7 سنوات في حين تبلغ التكلفة الاستثمارية الاجمالية للمشروع نحو 1.1 مليار جنيه.

وقال حسن غانم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، إن عقد التمويل المشترك لصالح شركة فيتو فارم إنترناشيونال للأدوية والكيماويات، يستهدف المساهمة في التكلفة الاستثمارية لمشروع إنشاء مصنع للأدوية بمدينة برج العرب.

ويتضمن المشروع وحدتين إنتاجيتين تتخصص الوحدة الأولى في إنتاج كافة الأدوية الصيدلانية والمستحضرات الطبية، بينما تتخصص الوحدة الثانية في إنتاج الأدوية البيولوجية.

وإضافة إلى ما سبق تسعى الشركة القابضة للادوية وشركاتها التابعة للحصول على قرض بقيمة 1.2 مليار جنيه من البنك الأهلى المصرى، الذى وافق مؤخرا على منح قرض بقيمة 380 مليون جنيه لصالح شركة نوفارتس للادوية وهى شركة عالمية متخصصة فى تصنيع الادوية.

كما وافق على قرض اخر بقيمة 250 مليون جنيه لصالح شركة ابن سينا فارما وهى شركة متخصصة فى مجال توزيع الادوية.

وقال مسئولو ائتمان بالبنوك ان ازمة فيروس كورونا زادت من التسهيلات البنكية الممنوحة لشركات الادوية والمستلزمات الطبية لتلبية الطلبات المتزايدة، حيث تعد صناعة الادوية الاكثر استفادة من ازمة كورونا.

CNA– الخدمة الاخبارية

موضوعات ذات صلة