البورصة المصرية تتجاهل القمة الاقتصادية وتفقد 5 مليارات فى مارس

MONA MOSTAFA234

تجاهلت مؤشرات البورصة المصرية نتائج مؤتمر القمة الاقتصادي بشرم الشيخ في  شهر مارس ،لتغلق علي هبوط جماعي, حيث فقد رأس المال السوقي 4.96 مليار جنيه ليغلق عند 506.201 مليار جنيه .

وهبط مؤشر البورصة الرئيسي Egx30 بنسبة 2.13% ليغلق عند 9134.78 نقطة مقابل 9334.01 نقطة بنهاية فبراير 2015.

كما هوي مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة Egx70 بنسبة 7.2% ليغلق عند 517.61 نقطة مقابل 558 نقطة بنهاية فبراير 2015 , وفقد المؤشر الاوسع نطاقاً Egx100 بنسبة 6.2% ليغلق عند 1045.63 نقطة مقابل 1114.42 نقطة بنهاية فبراير الماضي , وصعد مؤشر بورصة النيل بنسبة 1.73% ليغلق عند 723.48 نقطة مقابل 711.46 نهاية فبراير الماضي.

وقالت مني مصطفي،المحلل الفني لدي المجموعة الافريقية وعضو اللجنة العلمية بالمجلس الإقتصادي الأفريقي , إن المؤشرات المصرية واصلت موجة التصحيح خلال تعاملات شهر مارس المنقضي التى إستهلتها على بعض الأرتفاع في محاوله للإقتراب من مناطق القمم السابقه لتقابل عندها بضغط كثيف لعمليات البيع خاصة من المؤسسات متجاهله نجاح مؤتمر دعم وتنمية الأقتصاد المصري المنعقد من 13 الى 15 مارس .

وأضافت ” مني مصطفي ” أن أداء المؤشرات و الأسهم تفاوت على مدار الجلسات  الأخيرة من الشهر ، حيث إستهل المؤشر الرئيسي تعاملات الشهر على أرتفاعات قوية وصولاً لمستوى الـ 9820 نقطة ليقابل عندها بعمليات بيع كثيفه على الأسهم القياديه أدت به لتقليص كافة مكاسبه و تحويل دفته للمنطقة الحمراء مستكملاً موجة التصحيح الرئيسية  ليختتم تداولات الشهر متراجع بـحوالي الــ 2% عند مستوى الــ 9134 نقطه بعد ان إرتد بشكل طفيف من قرب مستوى الدعم الرئيسي 8948 نقطة .

وتابعت ،بخصوص المؤشر السبعيني صاحب الأداء الأسوء ، فقد واصل موجة التصحيح العنيفة بعد ان أخفق مع بداية تعاملات الشهر في التماسك عند مستوى المقاومه 571 نقطة ليشهد تراجعات حاده  تجاوزت الــ 7% وصولاً لمنطقة الدعم الرئيسيه 495 نقطة ، و يرتد منها ليغلق عند مستوى الــ 517 نقطة .

ولفتت “مني مصطفي” أن روح التفاؤل سيطرت على المتعاملين خلال الجلسات الأولى من شهر مارس أملاً في إنعكاس نتائج المؤتمر الإقتصادي على أداء الأسهم بشكل إيجابي لتستغلها المؤسسات في تكثيف عمليات التصريف على الأسهم خاصة القيادية والتى أخفق أغلبها في إختراق مناطق المقاومة ليتحول هذا التفاؤل تدريجياً إلى قلق ثم عدم ثقة تلاه ذعر دفعهم للتخلي عن أسهمهم  بأدنى الأسعار دافعة الأسهم الى الدخول في موجة تصحيح حادة أوصلتها لمناطق القيعان مره أخرى .

وقد جاء التراجع الكبير وسط إستمرار حالة الضغط على الأسهم و الضغط على المتعاملين من قبل المؤسسات ولكن بسلوك يدل على الهبوط الإستيراتيجي (العمدي) مستخدمين سياسة النفس الطويل  مستغلين خوف الأفراد و عدم ثقتهم في السوق للضغط على الأسعار بأقل سيولة ممكنة و هو ما ظهر بشكل واضح على الضعف الشديد للسيولة التى سجلت متوسط لهذا الشهر أقل من نصف المليار جنيه للجلسة الواحدة  .

وعلي صعيد الأسهم ،أشارت المحللة أن أسهم قطاعي العقارات و الخدمات المالية بجانب سهم بنك التجاري الدولي قد إتسمت بأداء متميز مع بداية جلسات مارس إلا أنه لم تكن بمنأى عن عمليات البيع لتقلص كافة مكاسبها خلال الشهر و تدخل في أداء عرضي بشكل عام ، فيما إستمر الأداء العرضي المائل للهبوط على الأسهم الصغيره و المتوسطة وسط شح واضح بالسيوله  ، حيث أن المتعاملين مازالوا فاقدي الثقه بالسوق و يسيطر عليهم الخوف وسط جو مشحون بالأخبار غبر الإيجابيه جاعلاً الرؤيه ضبابيه حتى الأن .

وأوضحت مني مصطفي أن مؤشر الأفراد بدأ في أعطاء علامات إيجابية تنبئ بدخول المؤشر في مرحلة تكوين قاع قد يشهد منها أنطلاقه لأعلى وسط بدء دخول سيوله ملحوظه بالأسهم الصغيره و المتوسطة و الأسهم المضاربيه و التى من المتوقع لها ان تتحرك بشكل إيجابي خلال شهر ابريل  فيما لا يزال المؤشر الرئيسي يعاني من ضعف واضح و لم يظهر إشارات إنتهاء لموجة التصحيح حتى الأن وسط عدم وجود العزم الكافي للأنعكاس لذلك يتوقع ان يدخل في بعض التحركات العرضية التجميعية قبل الأرتفاع خاصة بالنصف الثاني من أبريل ، فمن المتوقع الا يكون الصعود المنتظر بسهم البنك التجاري الدولي فقط و أنما بأسهم قائده أخرى و كذلك بأسهم المضاربات .

وأفادت المحللة أن المؤشر الثلاثيني يستهدف خلال شهر أبريل مستوى الــ 9540 ثم 9800 نقطة على ان تظل منطقة الــ  10200 المستهدف الرئيسي للمؤشر على ان تبقى منطقة الدعم الرئيسي على المؤشر بين  الــ 8800  و 8660 نقطة و التى في حالة كسرها يستهدف مستوى الــ 8100 نقطة , بينما يمثل مستوى الــ 532 نقطة مستوى المقاومه على المؤشر السبعيني و التى بأختراقها يستهدف الــ 550 نقطة ، أما الدعم عند الــ 494 ثم 471 نقطة .

ونصحت ” مني مصطفي” المتعاملين متوسطي و طويلي الأجل بتحديد نقاط الشراء التجميعي على الأسهم القياديه المنتقاه ، فيما يتجه المتعاملين قصيري الأجل بالأحتفاظ بجزء من أسهمهم  مع المتاجره لحين وضوح الأتجاه القادم للسوق .

وقد نظم عدد كبير من المستثمرين فى الأوراق المالية والمحللين،وقفة احتجاجية، يوم الاحد الماضي أمام مبنى البورصة، حيث أكد المشاركون فى المظاهرة أن إدارة “عمران” هى السبب فى الخسائر المتتالية للبورصة ورفع المشاركون لافتات تطالب عمران بالرحيل وتوضح أنه المتسبب الأكبر في خسائر السوق خلال الفترة الماضية .

CNA– محمد أدم

موضوعات ذات صلة