“التجاري الدولي” يخطط لجذب 5 ملايين عميل دون زيادة الفروع

CIB EGYPT

قال محمد فرج ،الرئيس التنفيذي للخدمات البنكية الإلكترونية ورئيس قطاع المعاملات المصرفية الدولية بالبنك التجاري الدولي-مصر ، إن استراتيجية البنك واضحة فيما يتعلق بدور الخدمات البنكية الإلكترونية في تحقيق خطة البنك لزيادة عملائنا إلى 5 ملايين عميل دون الاعتماد علي زيادة عدد الفروع، وهذا لن يأتي إلا بالاتجاه التكنولوجي فهو الحل الأمثل لزيادة عدد العملاء وتوفير سرعة وجودة العمليات وتسهيل الوصول إلى العميل وكذلك تسهيل العملية البنكية علي العميل المنتظر.

وعن ارتباط ذلك بالشمول المالي، أوضح فرج: أن الاتجاه الفعلي نحو الشمول المالي جعلنا نُسرع في بناء البنية التحتية الأساسية للبنك للنظم الإلكترونية القابلة للدمج مع النظم العادية بأسهل الطرق وهذه البنية التحتية المتطورة جعلتنا كإدارة ندرس أنواع كثيرة من النظم البنكية الإلكترونية والرقمية المتاحة حول العالم والتي سبق استخدامها لجذب عدد كبير من المواطنين غير ذوي الحسابات البنكية والتفكير في الوصول إليهم وبأسهل الطرق مع تطبيق قواعد الأمان التام.

وأضاف فرج أن الشمول المالي يعتمد اعتمادا كلياً على إدخال أطراف مختلفة في العملية البنكية كل فيما هو متميز به عن الآخر لخلق منظومة متكاملة يشترك بها الأطراف ذوي الخبرة المختلفة حتى يتحقق الشمول المالي. ولتفعيل ذلك لابد من الابتكار لخلق حلول غير تقليدية وسرعة تفعيل هذه الابتكارات للوصول إلى السوق وكذلك تلبية احتياجات المجتمع. وأضاف أن الشمول المالي لن يتم إلا بتوسيع قاعدة عملاء المنظومة البنكية مع الأخذ في الاعتبار أن الشمول المالي يجعل للرقيب اليد العليا لمراقبه كافة العمليات.

وعن دور البنك لتفعيل ذلك قال الرئيس التنفيذي للخدمات الإلكترونية أن إدارة البنك وضعت أمامها خطة واضحة تبدأ بالتحالف والتعاون المشترك مع مقدمي الخدمات المالية المختلفة خاصة التي تتميز بالسرعة والتكامل في تقديم الخدمة وسهولة تفعيلها مع الأمان الكامل وكذلك تكون الخدمة بمقابل بسيط وذلك كله بهدف تشجيع العميل على استخدام هذه الخدمات.

وعن مدي تقبل المجتمع للمنظومة المالية الإلكترونية قال فرج: اولا يجب أن نضع في اعتبارنا أن تغيير السلوك المجتمعي ودخول أفراد في منظومة مالية جديدة عليه هو أمر يحتاج إلى جهد وأن تتضافر جهات كثيرة لتغيير هذا السلوك لتوجيه الأفراد للتعامل مع المنظومة المالية فيجب أولاً لسرعة انتشار هذه الخدمات وسهولة استخدامها أن يقوم المشرع والرقيب بمراعاة سهولة فتح الحسابات وتسهيل عمليات “اعرف عميلك” طالما هناك حدود قصوي لعمليات التحويلات .

وثانيا لابد أن ننشر فائدة الدخول في المنظومة المالية عبر العديد من الوسائل حتى نصل في نهاية الأمر أن يعرف الشخص/المستخدم أن بإمكانه تنفيذ معاملاته المالية البسيطة واليومية من خلال هذه الخدمات، فيمكنه ارسال واستقبال التحويلات من الخارج ويمكن دفع الفواتير وحتى انه بإمكانه إرسال أموال إلى أولاده في أي وقت ومن أي مكان بكل سهولة. انتشار هذه المميزات يؤدي إلى جذب عملاء غير بنكيين للمنظومة المالية وهذا سيعود بمميزات على الاقتصاد القومي وله تأثير إيجابي على الناتج القومي وكذلك مراقبة العمليات من قبل الرقيب وعلى المدى الطويل سيؤدي ذلك لخلق منظومة ضريبية ومحاسبية واضحة.

وعن دور البنك في تلك المنظومة قال فرج: البنك قام بوضع استراتيجية للتحول الرقمي خلال السنوات القادمة وذلك بغرض تحويل معظم المعاملات البنكية التي تتم من خلال القنوات العادية إلى معاملات يتم تنفيذها إلكترونياً بمعرفة العميل وبالتالي زيادة قدرات البنك على استيعاب أكبر عدد من العملاء دون الحاجة إلى انشاء فروع جديدة بالإضافة إلى ذلك قام البنك لأول مرة في البنوك باستحداث منصب جديد وهو الرئيس التنفيذي للخدمات البنكية الإلكترونية وذلك لتنفيذ استراتيجيات البنك في التحّول الرقمي.

وأكد فرج أن البنك التجاري الدولي-مصر هو أول بنك اشترك في اصدار القواعد المنظمة لتقديم الخدمات المصرفية عبر الانترنت في القطاع المصرفي المصري وكذلك هو أول بنك يقوم بإنشاء البنية التحتية التكنولوجية مع شركة ماستر كارد كأكبر قاعدة بيانات لاجتذاب عملاء جدد من خلال خدمة المحفظة الذكية  واقترب عدد المشتركين في هذه الخدمة من اثنين ونصف مليون مشترك في مصر وأيضاً التعاون مع الأفراد والشركات الصغيرة لدراسة تبّني الأفكار الجديدة التي تساعد في الشمول المالي.

CNA– الخدمة الاخبارية

موضوعات ذات صلة