التفاصيل الكاملة لهروب مؤسسي “كابيتر” من مصر بعد الحصول على تمويلات بـ 32 مليون دولار

فوجيء مسئولو وأعضاء مجلس إدارة  شركة كابيتر – شركة مصرية متخصصة في التجارة الالكترونية، خلال الأيام الماضية بغياب مؤسسي الشركة واللذان يشغلان منصبي الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات.

جاء غياب الأخوان محمود نوح وأحمد نوح دون تقديم أيّة أعذار وهو ما أحدث ارتباكًا للشركة الناشئة التي تعاني مشكلات مالية كبيرة، حيث كان مقررًا عقد  أكثر من اجتماع مؤخرًا للنظر في عروض للإندماج في كيانات أخرى، وهي قرارات مصيرية كانت تستدعي وجود الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات، لكن استمر الغياب المفاجيء والمربك.

وكان مؤسسي الشركة قد حصلوا على استثمارات منذ نحو العام تقدر بـ 32 مليون دولار من صناديق تدعم الشركات الناشئة وعلى رأسها Capital  Quona، وMSA Capital، وSavola، بالإضافة إلى Shorooq Partners، وFoundation Ventures، وAccion Venture Lab، وDerayah Ventures.

واضطر مجلس إدارة الشركة، اليوم الجمعة، للإعلان عن عزل محمود نوح وأحمد نوح من مناصبهم التنفيذية كرئيس تنفيذي للشركة ورئيس تنفيذي للعمليات بقرار يسري مفعوله فوراً.

جاء هذا الإجراء عقب عدم وفاء محمود وأحمد نوح كشركاء مؤسسين للشركة بالتزاماتهم وواجباتهم التنفيذية تجاه الشركة خلال الأسبوع الماضي وعدم الحضور أمام ممثلي مجلس الإدارة والمساهمين والمستثمرين خلال زياراتهم المتكررة لمقر الشركة لإتمام إجراءات الفحص النافي للجهالة لعملية دمج محتملة للشركة مع كيان آخر.

وأوضحت المصادر أن هروب مؤسسي الشركة جاء بعد تعرضها لظروف صعبة، على خلفية الأحداث العالمية الحالية، مما أضطرهم للاقتراض من بنوك، لسداد مستحقات العاملين بعد نفاد أموال الشركة.

وذكرت أن الاقتراض كان حلًا مؤقتًا حتى يتم تدبير عملية استثمار، أو بيع الشركة، لكن عندما فشلت حلول البيع لجهات سعودية وأردنية وبعد رفض العروض تعثر أداء الشركة، وتراكمت الديون وتعرضوا للهجوم، مما أضطرهم للسفر إلى الخارج، تهربًا من الحبس القانوني حتى يجدوا الحل للأزمة.

CNA– الخدمة الاخبارية

موضوعات ذات صلة