الخميس المقبل..البنك المركزي يجتمع لتعديل الفائدة.. وهذه أهم التوقعات

تجتمع لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي المصري، يوم الخميس المقبل، للنظر في تعديل أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، تماشيًا مع مستجدات السوق فيما يخص التضخم والنمو الاقتصادي.
وقال إيفان بورجارا الخبير بمعهد التمويل الدولي إن التضخم القوي في فبراير وارتفاع أسعار الوقود وعدم استقرار البيئة الخارجية سيؤدي إلى تحلي البنك المركزي المصري بمزيد من الحذر.
ورجح أن يقوم البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة عند نفس المستويات الحالية.
في السياق نفسه أوضحت شركة إنسايت القابضة للاستثمارات المالية، إن الضغوط التضخمية المتزايدة، والتطورات الاقتصادية منذ بدء الحرب الإيرانية، تشير إلى ضرورة رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي المصري الخميس المقبل بنسبة تتراوح بين 2% و3%.
وذكرت الشركة أن الضغوط التضخمية في مصر قد تؤدي إلى تسارع معدل التضخم بنسبة تتراوح بين 4% و6% خلال شهري مارس وأبريل، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود وما تبعه من زيادات في تكاليف النقل والمواصلات، إلى جانب صعود سعر الدولار، وهو ما انعكس بدوره على أسعار السلع والخدمات في السوق المحلي.
يذكر أن البنك المركزي انتهج منذ أبريل من العام الماضي سياسة تيسير نقدي، أسفرت عن تراجع أسعار الفائدة بنحو 8.25% لتصل إلى 19% للإيداع و20% للإقراض، بالتزامن مع تباطؤ معدلات التضخم.
ومنذ اندلاع حرب إيران ارتفع سعر الدولار في مصر بأكثر من 13%، حيث تجاوز 54.6 جنيه خلال تعاملات أمس الاثنين، مقابل 48 جنيهاً قبل الحرب.
CNA– الخدمة الإخبارية
