بعثة بولندية لبحث الاستثمار بمحور قناة السويس مايو المقبل

أكد فيليب سوش رئيس غرفة التجارة البولندية الإفريقية، اهمية الاصلاحات الاقتصادية التي تنفذها مصر حاليا التي تشجع علي زيادة حركة التجارة والاستثمارات خاصة انها تستند على اتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي وافق على اقراضها 12 مليار دولار، مما يزيد من الثقة في وضع الاقتصاد ومستقبل مصر التي تتمتع بمقومات كبيرة يكفي انها تضم سوقا من نحو 100 مليون نسمه بخلاف انها بوابة لأفريقيا التي نرغب ايضا في زيادة التعاون معها عبر مصر حيث حددنا 12 دولة افريقية كمرحلة اولي.

وقال ان الغرفة البولندية الافريقية تعمل على تعريف مجتمع الاعمال البولندي بالمزايا العديدة والتطورات الاقتصادية المصرية خاصة قرار تحرير اسعار الصرف الذي أسهم في زيادة تنافسية المنتجات المصرية، وبالتالي شجع أكثر على الاستثمار بالسوق المصرية لافتا الي ان مصر بدأت بالفعل في التعافي والاستقرار على عكس ما تورده بعض التقارير الاعلامية الغربية.

واضاف ان الغرفة تتعاون مع المكتب التجاري المصري بوارسو في هذه الجهود ولكن يجب ان تنظم مصر حملة ترويجية للاستثمار والتجارة على المستوي الاوروبي لمساندة تلك الجهود ولعرض مزايا علاقاتها القوية مع دول الجوار الافريقية ودورها السياسي والاقتصادي المهم بالمنطقة مما يشجع تكتلات رجال الاعمال والمؤسسات الاستثمارية الدولية على وضع مصر ضمن خططها المستقبلية.

واوضح ان حجم التبادل التجاري بين مصر وبولندا ضعيف وهو ما يرجع الي عدة اسباب اهمها عدم معرفة مجتمع الاعمال البولندي بقدرات مصر الحقيقية الي جانب  تخوف بعض المستثمرين مما تشهده منطقة الشرق الاوسط من حوادث ارهابية رغم ان هذا لم يؤثر كثيرا علي الحركة السياحية الوافدة من بولندا لمصر فهي مستمرة ولم تتوقف، مشيرا الي ان الفترة المقبلة ستشهد تعاون اكبر مع مصر في جميع الملفات حيث نتعاون مع مكتب التمثيل التجاري المصري في بولندا ورئيسه عبد العزيز الشريف الذي لعب دورا كبيرا في زيادة اعضاء الغرفة من  الشركات حيث ارتفع عددها  من 35 إلى 122 شركة حاليا .

وأشار إلى أن الغرفة بالتعاون مع مكتب التمثيل التجاري المصري نظما العام الماضي مهرجان الأسبوع المصري في منطقة بوزنان احد اهم اقاليم بولندا حيث لاقي المهرجان نجاحا كبيرا حيث جذب العديد من النواب ببولندا إضافة إلى عدد ضخم من الشركات الراغبة في التعاون تجاريا واستثماريا مع مصر خاصة ان السوق البولندية بها طلب كبير علي الحمضيات والخضروات المصرية،  إضافة إلى القطن المصري والمنسوجات، وخام الفوسفات والرخام والجرانيت ، وفي المقابل تتميز بولندا بالتكنولوجيا والميكنة الزراعية والتطور الصناعي وهي عناصر يحتاجها الاقتصاد المصري وبالتالي تتوافر منفعة متبادلة للجانبين من هذا التعاون.

وقال إن الغرفة البولندية الافريقية بالتنسيق مع المكتب التجاري المصري سترسل بعثة للقاهرة خلال مايو المقبل بمشاركة عدد كمن كبار المسئولين البولنديين للتعرف على التطورات الاقتصادية المصرية وفرص الاستثمار والتجارة كما ان هناك مشروعات تم الاتفاق على انشائها مبدئيا وسيجري استكمال اجراءات اقامتها مثل مشروع انشاء مصنع لألبان الاطفال بمنطقة قناة السويس التي تحظي باهتمام كبير من قبل الشركات البولندية التي ترغب في المشاركة باستثماراتها في تنمية المنطقة.

CNA– جوا المصرى

موضوعات ذات صلة