تباين آداء بورصات الخليج خلال النصف الأول من 2016

GULF STOCK EXCHANGE

قال خبير بأسواق المال، إنه في الوقت الذي نجحت فيه أسواق الإمارات وعُمان بتحقيق إرتفاعات جيدة خلال النصف الأول من العام الحالي 2016 بلغت نسبتها 6.8% ، 4.4% ، 7% لكل من سوق دبي وأبو ظبي ومسقط على التوالي عانت باقي الأسواق الخليجية من تراجعات حادة في مؤشراتها وبالذات السوق البحريني مسجلاً تراجعاً في مؤشره بلغت نسبته 8% وكذلك السعودي 5.2% والكويتي 3.7% والقطري 4.4%.

وأضاف “مهند عريقات” ، خبير أسواق المال ومحلل لدي شركة ”مساكن كابيتال” ،في تصريح لـ ”وكالة كاش نيوز” أن الملاحظة الأهم وحسب هذه النتائج هو تباين الآداء لأسواق الخليج خلال النصف الأول من العام 2016 ومع تبقي عدد محدود من الجلسات حتى نهاية النصف الأول من هذا العام فإنه لايتوقع أي تحسن على مؤشرات هذه الأسواق بل على العكس فإن الظروف مهيأة لتسجيل خسائر أكبر وخاصة بعد نتائج التصويت على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي وما تبعها من تراجعات حادة لمعظم الأسواق العالمية.

ADHAM ORIKAT
مهند عريقات

وقال :” أيضاً لا ننسي إرتباط هذه الأسواق بالطبيعة الدينية لشهر رمضان المبارك والتي تتراجع فيها قيم التداول عادةً لمستويات ضعيفة”.

وأوضح “مهند عريقات”، أن النصف الثاني من هذا العام تعتمد توقعاته على عوامل عديدة أهمها تبعات خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي وخاصة إذا ماتشجعت دول آخرى مطالبة هي الآخرى بالخروج وكذلك الحرص من تبعات النتائج الإقتصادية التي سترافق هذا الخروج وإمكانية حدوث هزة إقتصادية قد يستمر تأثيرها حتى نهاية هذا العام على أقل تقدير، ولكن بشكل عام مازالت الأمور ضبابية وليس من السهولة إصدار أي توقعات يخص هذا الموضوع.

أيضاً إستقرار أسعار النفط ومحاولته البقاء فوق مستويات 50 دولار للبرميل من العوامل المهمة التي ستحدد آداء النصف الثاني رغم أن الأسواق لم تستفد من تعافي أسعار النفط خلال النصف الأول وكما أظهرت نتائج النصف الأول بإستثناء أسواق الإمارات و مسقط، وأخيراً فأن الآجواء السياسية هي الآخرى من العوامل الهامة التي ستحدد آداء النصف الثاني و بالذات ما يتعلق بحرب إعادة الأمل والتي تخوضها قوات التحالف ضد الحوثيين في اليمن.

ولفت محلل لدي شركة “مساكن كابيتال” ، إلي أنه بشكل عام ومن ناحية فنية فإن معظم الأسواق الخليحية مازالت تتحرك ضمن مسارات عامة هابطة دون أي إختراق لمستويات مقاوماتها الرئيسية وتنص القاعدة الفنية أن ذلك المسار سيستمر و سيبقى ناضجاً ما لم يثبت لنا عكس ذلك وبالتالي فإن الآداء المتوقع هو إستمرار النهج الهابط مع بعض الإرتدادات الفرعية الإيجابية ما لم تحدث أمور جوهرية تعكس حالة ذلك المسار الهابط.

CNA– محمد ابو اليزيد

موضوعات ذات صلة