تحليل.. البورصة تفقد 4.1 مليار في مايو رغم تأجيل الضرائب

MONA MOSTAFA 345

تكبدت البورصة المصرية خلال تعاملات شهر مايو خسائر في رأس المال للأسهم المقيدة بقيمة 4.1 مليار جنيه ليغلق عند 495.706 مليار جنيه مقابل 499.791 مليار جنيه بنهاية تعاملات الاسبوع الماضي .

وصعد المؤشر الرئيسي بنسبة 1.27% ليغلق عند 8782.55 نقطة , وخسر مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطه بنسبة 1.2% ليغلق عند 469.72 نقطة , وارتفع المؤشر الاوسع نطاقاً بنسبة 1.44% ليغلق عند 985.75 نقطة , ونزل مؤشر بورصة النيل بنسبة 1.3% ليغلق عند 696.31 نقطة .

وقالت مني مصطفي،المحلل الفني لدي المجموعة الافريقية وعضو اللجنة العلمية بالمجلس الإقتصادي الأفريقي , إن المؤشرات و الأسهم المصرية تباينت خلال تعاملات شهر مايو المنقضي ،حيث إستهلته مستكملة سلسة تراجعاتها وصولاً لمناطق سعرية ظهر بها قوى شرائية قادرة على الحد من نزيف خسائرها لتنهي موجة التصحيح العنيفة التى عصفت بها على مدار الفترة الماضية معلنة عن تكوين قاع رئيسي لترتد المؤشرات و الأسهم وسط أعلى وتيرة صعود يومي منذ بداية العام وتنجح في تقليص كافة خسائرها خلال النصف الأول من تعاملات شهر مايو تزامناً مع إنفراجة أزمة الضرائب الرأسمالية على البورصة بعد إعلان الحكومة إرجائها لمدة عامين .

وأفادت “مني مصطفي” أن المؤشر الثلاثيني اختتم تعاملات الشهر وسط أداء متباين بعد ان نجح في تقليص كافة خسائره التى منى بها على مدار النصف الأول من الشهر وصولاً لمستوى الـ 8260 نقطة ليشهد منها إنتفاضة سعرية هي الأقوى منذ بداية العام وسط سيطرة روح التفاؤل على المتعاملين تأثراً بهذه الأخبار الإيجابية ما دفعهم للتهافت على الشراء دافعين الأسعار لعكس إتجاهها الهابط و يعلن المؤشر عن إنتهاء موجة التصحيح و ينطلق نحو منطقة الـ 9150 نقطة ليقابل عندها ببعض عمليات البيع كرد فعل طبيعي بعد رالي الصعود القوي ليغلق المؤشر مرتفعاً بـ 110 نقطة عند مستوى الـ 8782 نقطة .

وتابعت بخصوص المؤشر السبعيني ،فقد إتسمت حركته  بالأداء العرضي على مدار الشهر الذي إستهله على تراجع وصولاً لمنطقة الـ 436 نقطة و التى إرتد منها في محاولة للأقتراب من منطقة الـمقاومة الرئيسية عند الـ 500 نقطة إلا أنه أخفق ليعيد إختبار نقاط الدعم القريبة ( تبادل أدوار الدعم و المقاومة ) ليغلق على تراجع طفيف بحوالي الـ 6 نقاط فقط عند مستوى الـ 469 نقطة .

وأوضحت المحللة , أن المؤشرات والأسهم المصرية انتعشت بعد كبواتها الطويله من نزيف الخسائر الذي طالها على مدار الفتره الماضية أوصلها لمستويات سعرية متدنية جداً في ظل فقدان الثقة الذي سيطر على المتعاملين خلال الفتره الماضية بسبب الضريبة على الأرباح الراسماليه لينعكس هذا كله بليلةٍ وضحاها مع أعلان تأجيل الضريبه ليعلن السوق عن أنتهاء موجة التصحيح .

لترتد جميع المؤشرات والأسهم في محاولة لعكس إتجاهها الهابط متوسط الأجل مدعومة بالقوى الشرائية الضخمة التى تسارعت على إقتناص الأسهم دافعه إياها للأقتراب من مستويات القمم السابقة لتنعكس حالة التفاؤل على قيم التداولات التى شهدت تحسن ملحوظ مسجلة 800 مليون جنيه لأول مره منذ بداية العام خاصة مع جلسات الصعود و تراجعها مع جني الأرباح ما يعزز من قوة السوق و عدم تفريط البائع في أسهمه عند هذه المستويات السعرية  .

وتوقعت “منى مصطفى” أن يسود الأداء الإيجابي على السوق خلال شهر يونيو بشكل عام على ان يتخلله بعض موجات جني الأرباح لنشهد أداء هادئ للمؤشرات و الأسهم مع بداية شهر رمضان الكريم  حيث الأداء العرضي المائل للهبوط في إعادة لأختبار نقاط الدعم القريبة ( تبادل أدوار الدعم و المقاومة ) بحثاً عن مشتري قادر على دفع الأسعار نحو مستهدفاتها الأعلى ، حيث من المتوقع ان تختبر المؤشرات تحقيق قمم جديده مع نهاية شهر يونيو .

وأوضحت “منى مصطفى” ان المؤشر الرئيسي لديه منطقة مقاومة بين الـــ 9150 و 9375 نقطة ، أما الدعم عند الـــ 8595 نقطة على ان يظل الدعم الرئيسي عند الــ 8260 نقطة على المستوى الشهرى , أما المؤشر السبعيني فلديه مقاومة عند الـــ 488 ثم 496 نقطة على ان يظل المستهدف الصاعد عند الــ 518 نقطة ، أما الدعم عند الـــ 462 ثم 456 نقطة على ان يظل الدعم الرئيسي للمؤشر عند الــ 436 نقطة .

وقالت المحللة , مازلنا على نصيحتنا للمتعاملين قصيري الأجل بالمتاجره بجني جزء من أرباحهم عند المقاومات او بعد الأرتفاع القوي على السهم و إعادة الشراء عند التهدئه لمستويات الدعم ، أما متوسطي و طويلي الأجل فينصح بالأحتفاظ و إستخدام التذبذبات العاليه في المتاجره بنصف المراكز مع تفعيل نقاط إيقاف الخسائر بعناية في حالة التراجع.

CNA– محمد أدم

موضوعات ذات صلة