تفاصيل اجتماع للبعثات الدبلوماسية الاثيوبية في أوروبا بشأن سد النهضة

نظمت وزارة الخارجية الاثيوبية لقاءًا استضافته السفارة الإثيوبية في لندن عبر الانترنت وشارك فيه مختلف البعثات الإثيوبية في أوروبا، وذلك في إطار الإجراءات التي تتخذها أديس أبابا لدعم والدفاع عن سد النهضة.

وخلال الاجتماع أكدت وزارة الخارجية الاثيوبية، اليوم الجمعة، إنها ترفض تدويل أزمة سد النهضة.

وأوضحت أن ذلك لن يؤدي إلى أي نتائج مربحة للجانبين.

وذكر ديميك ميكونين، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي: “لا يجب تدويل أزمة سهد النهضة، لكن يجب أن يكون تعزيز التعاون والتفاهم والتكامل هو الروح التوجيهية”.

جاءت ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الوزير في المناقشة، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية حول سد النهضة توفر هذه الفرصة، إذا اتبعت مصر والسودان نهجًا بناء لتحقيق نتيجة مربحة للجانبين في إطار المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي.

وأضاف :” ممارسة ضغوط غير ضرورية على إثيوبيا من خلال التسييس المتعمد وتدويل المسألة لن تجعل إثيوبيا تقبل بمعاهدة الحقبة الاستعمارية بشأن نهر النيل”، على حد قوله.

وقال ميكونين إن “إثيوبيا لن توافق أبدًا على مثل هذه الشروط غير العادلة التي تسعى إلى الحفاظ على الهيمنة المائية لمصر والسودان”.

وفقًا لمدير الجلسة، السفير تيفيري ميليس، كانت الندوة عبر الإنترنت تهدف إلى تقديم تحديث حول المفاوضات الجارية حول سد النهضة وتوضيح بعض القضايا المتعلقة بالمسألة.

وذكر دينا مفتي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن المفاوضات الثلاثية في كينشاسا لم تنجح بسبب الاختلافات في عملية جدول الأعمال.

وأشار إلى أن الوفد الإثيوبي أكد على ضرورة استمرار العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي.

CNA– الخدمة الاخبارية،، وكالات

موضوعات ذات صلة