توقعات باستمرار عمليات جني الأرباح بالبورصة الأسبوع المقبل

BORSA 567

توقعت مني مصطفي،المحلل الفني لدي المجموعة الافريقية وعضو اللجنة العلمية بالمجلس الإقتصادي الأفريقي ،أن يتباين أداء المؤشرات و الأسهم خلال تعاملات الأسبوع القادم التى سوف  تستهلها على تراجع  مدفوعة بإستمرار عمليات جني الأرباح  التي قد تعيدها مره أخرى لإختبار مناطق الدعم .

وأضافت أن السوق يتحرك الأن في موجة صاعدة قد وجب جني أرباحها مع إستمرار إنفصال بعض الأسهم عن المؤشرات والتى ظهر عليها حراك تجميعي مع خلق ذبذبة تسمح بالمتاجرة بين نقاط الدعم و المقاومة  ليستمر تبادل الأدوار بين الأسهم و القطاعات .

MONA MOSTAFA234
منى مصطفى

وأوضحت المحللة، أن المؤشر الثلاثيني لديه منطقة دعم عند الـ 7424 –  7360 نقطة ، أما المقاومة عند 7680 ثم 7880 نقطة   ، أما المؤشر السبعيني  فلايزال مستوى الــ 400 نقطة عائق أمامه ليكن دعمه عند 389 ثم 385  نقطة و الذي قد يسبق  الإرتداد مرة أخرى مستهدفاً منطقة 412 نقطة  .

وقالت منى مصطفى :” مازلنا على نصيحتنا بتبني إستراتيجية المتاجره لكل سهم على حداه خاصة على الأسهم ذات الحراك  ليكن مؤشرك سهمك مع الإحتفاظ  بسيولة لإقتناص الفرص بإضافة مراكز شرائية خلال التراجعات المؤقتة على الأسهم القوية لتكن نصف المحفظة  أسهم ، مع الإلتزام بنقاط إيقاف الخسائر للأسهم و كذلك عدم إتجاه المتعاملين للمغالاه في رد فعلهم تجاه المستجدات المحلية و العالمية” .

وذكرت أن المؤشرات والأسهم المصرية إختتمت تعاملات  الأسبوع المنقضي على تباين، حيث إستكمل المؤشر الرئيسي إرتفاعاته  مدعوماً بصعود مستطرد على الأسهم القيادية مقابل الأداء العرضي المائل للهبوط على المؤشر السبعيني نتيجة للإنهاك الذي أصاب أغلب الأسهم الصغيرة و المتوسطة بعد الطفرات السعرية التى سبقت السوق بشكل عام في ظل تحسن كبير في قيم التداولات الذي سجل متوسط أقترب من الـ 600 مليون جنيه مع نهاية الأسبوع  ، ليتخلله جلسة الأثنين التى سجلت 848 مليون جنية لأول مره منذ بداية يوليو الماضي .

 

وأردفت المحللة، أنه بالرغم من إخفاق المؤشر الرئيسي EGX30 في التماسك أعلى مستوى المقاومة 7675 نقطة  إلا أنه أنهي تعاملات الأسبوع  مرتفعاً بـ 103 نقطة  عند الـ 7594 نقطة  مع تراجع  للأداء الإيجابي للأسهم القيادية التى نجح أغلبها في الأقتراب من نقاط المقاومة لتقابل ببعض عمليات البيع دفعتها لتقليص جانب من مكاسبها الأسبوعيه.

فيما ساد الأداء العرضي المائل للهبوط  على المؤشر السبعيني الذي تراجع  بأقل من 4 نقاط فقط ليغلق عند الــ 394.9 نقطة بعد أن أخفق في التماسك عند نقطة المقاومة 400 نقطة في ظل الأنهاك النسبي الذي اصاب الأسهم الصغيرة و المتوسطة بعد الطفرات السعرية القوية على مدار الفتره الماضية .

ولفتت “مني مصطفي” إلى أن هذا الأداء المتباين جاء في ظل الكثير من الأخبار المتضاربة الذي شهدها السوق كالأخبار الإيجابية كعروض الإستحواذ والتقسيمات و نتائج الأعمال الجيدة للشركات المقيدة وغيرها  و التى شهدنا أثارها الإيجابية على المدى القصير.

وأضافت أن السوق شهد أيضًا أخبارًا سلبية مثل تخبط السياسة النقدية و تراجع قيمة الجنيه أمام سلة العملات لرابع مره على التوالي بقيمة 10 قروش مع تراجع الاحتياطي من النقد الأجنبي وتفاقم الدين العام الداخلى والخارجي بالاعتماد على أذون الخزانة الحكومية التي تصدر أسبوعيا بالمليارات والسندات الدولارية الدولية  و التى بمجملها تمثل المشكلة الرئيسية لتعافي السوق على المدى المتوسط و الطويل.

CNA– محمد أدم

موضوعات ذات صلة