حاجزو وحدات “دار مصر” يرفضون نماذج تشطيب “الإسكان”

ESKAN
صورة أرشيفية لمشروع إسكان

أعلن عدد من حاجزى وحدات مشروع الإسكان المتوسط “دار مصر” عن رفضهم لنماذج التشطيب المعدة من جانب وزارة الاسكان وهيئة المجتمعات العمرانية.

وأفاد الحاجزون أن مشروع دار مصر للاسكان المتوسط هو كمبوند كامل الخدمات تشطيب سوبر لوكس تتراوح اسعار الشقق به من 400 الف جنيه الى 600 الف  جنيه ،وهو ،طبقًا للحاجزين، مشروع ليست مدعوم من الدولة .

وأكد الحاجزون أن وزارة الاسكان تفرض نماذج تشطيب للوحدات السكنية الخاصة بالمشروع، وهى نماذج مرفوضة ولا تليق بوحدات أسعارها تصل إلى 600 الف جنيه ،لافتين إلى أن مستوى سيراميك الريسبشن و الطرقة لا يليق حتى بالاسكان الاجتماعى.

كما أبدوا استيائهم من التقسيم الخاص بالوحدات ،والذى وصفوه بأنه دون المستوى.

وحدد الحاجزون عددًا من المطالب على رأسها ضرورة توسيع الخيارات أمام الحاجزين للتشطيب، بحيث يتم اختيار أنواع الدهانات والسيراميك بأرقام وأكواد الموديلات للشركات،وتسجيل ذلك لكل حاجز وفق اختياره ،موضحين أنه لو تعذر ذلك فلابد أن تقوم وزارة الاسكان بنشر نماذج التشطيب اﻻربعةعلى موقع الوزارة لكى يتمكنوا من الاختيار الكترونيًا أو من خلال بطاقة اختيار تملأ لدى بنك التعمير والاسكان.

وطبقًا للحاجزين فإنه كان مقررًا أن  يكون مستوى تشطيب المداخل بالرخام والسلم كريتال ،موضحين أنه لابد من التاكيد على أن يتم تركيب الرخام بارتفاع متر فى السلم وتقفيل المدخل بالكامل بالرخام  .

وأوضح المستحقون للوحدات :” المقاولون بالمشروع يعملون بدون اشراف واضح فنرى مقاسات الشبابيك تختلف من عمارة لاخرى دون التزام بمقاسات المسقط الافقى .. مما سيؤدى الى تغيير حتمى فى الواحهات المعمارية “،مشددين على سرعة البدء وانهاء اعمال الخرسانات والبناء حتى يكون هناك وقت كافى لانهاء اعمال اللاندسكيب من تشحير وطرق وانارة فى الموعد المحدد.

ولفت الحاجزون إلى أنه كانت هناك مشاكل فى ارض المنطتقتين 2و3 بالقرنفل وافاد المهندس وليد عباس انه تم البدء فى معالجة المشكلة وانه من المحتمل تاخير التسيلم فى هذه المناطق وأنه قد يتم تسليم المشروع على مراحل ، وتساءل الحاجزين ..كيف يتم ذلك وهو كمبوند متكامل الخدمات فالمدرسة والمسجد مثلا فى منطقة 3 ..لايمكن أبدأ بأى حال التسليم بهذه الطريقة لابد من استلام الكمبوند كامل الخدمات والتشطيب فى الوقت المحدد.

CNA– محمد عادل

موضوعات ذات صلة