خبراء يوضحون: هذا مدى تأثير رفع الفائد على البورصة

رجح خبراء بسوق المال المصرية، أن تتأثر البورصة لجلسة أو جلستين بعد قرار رفع أسعار الفائدة 200 نقطة أساس مع دخول الصناديق لاقتناص أهم الفرص وأيضًا مع استمرار قوة الذبذبة العالية في الأداء.

وتوقع محمد عبدالهادي، خبير سوق المال المصري ومدير شركة “وثيقة لتداول الأوراق المالية”، أن يتأثر السوق لجلسة أو جلستين فقط علي الأكثر لأن مستثمر البورصة يحب المخاطرة والربح السريع وهذا ما حدث بالفعل عندما تم رفع سعر الفائده يوم 22 مايو الماضي بنفس النسبة.

ولكن مع تلك الأخبار السيئة للبورصة المصرية من تطبيق ضريبة الدمغة ورفع سعر الفائدة توجد أخبار إيجابية مثل إعلان رئيس الوزراء عن موعد الطروحات الجديدة وأبرزها شركة “ إنبي “ التي سوف تجذب مزيدًا من الأموال خلال الفترة القادمة خاصة أن الشركات المطروحة تُعيد في أذهان المستثمرين طرح أسهم “سيدي كرير وأموك“ والتحرك الإيجابي خلال الفترة القادمة لأسهم البتروكيماويات.

محمد عبد الهادى

وقال خبير سوق المال المصري، إن حالة من الترقب والقلق سيطرت علي مستثمري البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع المنقضي نتيجة إعلان البنك المركزي المصري أنه يدرس رفع سعر الفائدة مما أثر بالفعل علي أحجام التداولات التي تراوحت بين 700 – 800 مليون جنيه بإستثناء جلسة الخميس التي سجلت تداولات تقدر بحوالي 975 مليون جنيه.

وتحرك المؤشر الثلاثيني بشكل عرضي تام منذ بداية جلسة الأحد حتي الخميس بين 13300 – 13400 نقطة وثبات المؤشر خاصة مع عدم تحرك المؤشر الثلاثيني وثبات الأسهم الموجودة بهذا المؤشر مثل سهم “البنك التجاري الدولي“ الذي يستحوذ علي أكبر وزن نسبي ويليه سهم “طلعت مصطفي وعز الحديد والمجموعه الماليه هيرميس“ مما جعل الإتجاه العرضي لهذا المؤشر السمة الأساسية خلال تعاملات الاسبوع التي تحدد نقاط المقاومة بين 13500 ثم 13700 نقطة أما نقاط الدعم 13280 – 13150 نقطة.

وتابع بخصوص مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة، حيث تحرك بشكل إيجابي خلال الأسبوع واقترب من مستوي 700 نقطة مع تحرك أسهم المضاربات والأسهم التي تم إعلان عن نتائج أعمالها وكانت تتسم بالأداء والنتائج الغير المتوقعة مثل أسهم “مصر للألومنيوم – أسيك للتعدين “ وتماسك أغلب أسهم “الإسكانات والشحن“ وعدم تحركها خلال الأسبوع الماضي ومع رفع سعر الفائدة المتوقع يوم الخميس الماضي 200 نقطة فإن الحكومة تقوم بذلك الإجراء لمواجهة وعلاج التضخم الذي إرتفع بشكل كبير بعد قرار رفع الدعم عن البنزين فتقوم بذلك لمحاولة جذب الأموال لضخها في البنوك وتقليل الطلب.

وتوقع “عبد الهادي” أن تقوم الحكومة بذلك الإجراء مرة أخري خلال 2017 مما سيؤثر علي الإستثمار الأجنبي المباشر ويرفع الدين العام ولكن يوجد معالجات كثيرة غير رفع سعر الفائده منها تقليل الإستيراد والإنتاج وإنشاء مصانع لتحريك حركة الإنتاج والتصدير ويوجد نماذج كثيرة مثل النموذج الأمريكي والنموذج الياباني للتصدير.

ورفع سعر الفائدة المتبع حاليًا سوف يؤثر تأثير سلبي علي الإستثمار المباشر نظرًا لإرتفاع التكلفة علي المصنعين ولجوء المستثمرين لإيداع أموالهم بالبنوك وعدم تحملهم المخاطر وإرتفاع التكلفة مع العلم أن تشجيع الإستثمار المباشر والإنتاج مثل أغلب الدول الأوروبية التي تعطي فائدة صفر مثل ألمانيا ودول أخري مثل اليابان التي تعطي فائدة بالسالب وذلك من الناحية الاقتصادية.

عمار زبادى

ومن جانبه توقع عمار زبادي خبير سوق المال المصري، تراجع المؤشر العام للبورصة المصرية EGX30 بشكل عرضي متأثرًا بقرار البنك المركزي لرفع الفائدة ويتوقع استمرار هذا الإتجاه حتي نهاية الأسبوع مع إستمرار دخول الصناديق لإقتناص أهم الفرص، وايضا مع استمرار قوة الذبذبة العالية في الأداء وبعض التريدات السريعة الصاعدة لبعض الأسهم الإنتقائية خاصة بعض المضاربات أثناء الجلسة والأسهم الصغيرة قبل الصعود القوي بعد إمتصاص خبر الفائدة، ولذلك يجب الاستفادة من الذبذبة مع كل إتجاه صاعد أو هابط.

وأشار خبير سوق المال، إلي أن الإستقرار أعلي مستوي 13400 نقطة وعدم كسره لإستمرار الصعود وأصبح مستوي الإرتكاز عند 13450 نقطة حيث أنه المحور لتكملة الصعود للمستهدف الأعلي أما في حالة عدم استطاعة المؤشر لتخطي هذين المستويين والإغلاق أعلاهما سيكون هذا عدم تأكيد للإستمرار في الأداء الصاعد وأهم الدعوم 13339 ثم 13292 نقطة وأهم المقاومات 13517 ثم 13556 ثم 13590 نقطة.

والمؤشر الأن طالما يتحرك أعلي مستوي 13100 نقطة فهذا في منطقة الأمان ولهذا المتابعة جيدة لنقاط إرتكاز الأسهم يوميًا بغض النظر عن المؤشر بهذه المرحلة وطالما يتداول السهم أعلي نقطة الإرتكاز إحتفاظ ومازال المؤشر يمضي قدمًا في القناة السعرية الكبري الأساسية والممتدة مابين المستوي 10265 نقطة وبين المستوي 14304 نقطة علي المدي المتوسط ووقف الخسائر للمتحرك المضارب قصير الأجل هو تأكيد كسر مستوي الـ 13100 نقطة وللمستثمر قصير الأجل عند تأكيد كسر مستوي الـ 12800 نقطة من يفضّل المضاربات السريعة فعليه إستغلال هذه الفرص للأسهم الإنتقائية مثل قطاع الإسكان والبنوك والأسمنت والحديد.

CNA– محمد ابو اليزيد

موضوعات ذات صلة