خبير: السيولة الأجنبية تستهدف معظم قياديات الأسواق الخليجية

elsaied-hussien
السيد حسين، خبير أسواق المال

قال السيد حسين، خبير أسواق المال، إن الإفتتاح الأسبوعي للأسواق الخليجية جاء علي إرتفاعات جيدة مدعومة بإتفاق منظمة أوبك علي خفض معدلات الانتاج بحدود 1.2 مليون برميل يوميا، كما عززت الإرتفاعات في الأسواق العالمية من دخول سيولة أجنبية لإستهداف معظم قياديات الأسواق الخليجية.

وأوضح خبير أسواق المال، في تصريح خاص لـ “وكالة كاش نيوز” ، الرؤية الفنية لبورصات الخليج “ السعودية، دبي، أبوظبي، قطر “.

وبخصوص السوق السعودي أفاد بأنه اتسم بالايجابية في أدائه وعززت من الارتفاعات والثبات أعلي مستوي المقاومة 7000 نقطة والذي يعد دعم علي المدي القصير حيث بالتخلي عنه يكون المجال مفتوح لإختبار مستويات 6800-6600 نقطة ولكن قد نري زخم إيجابي مدعوم من الإستقرار أعلي مستوي 7000 نقطة وإرتفاعات النفط لنستهدف مستويات 7250/7400 نقطة.

وأشار حسين، بخصوص سوق دبي المالي فإن إختراق مستوي 3360 نقطة عزز من الإيجابية حيث لامسنا مستوي المقاومه الأول عند 3420 نقطة والذي شهدنا عنده عمليات جني أرباح و بالإستقرار أعلي مستوي 3360 نقطة يستمر الأداء الإيجابي والزخم المضاربي و نستهدف مستويات 3450/3500 نقطة وفي حال التخلي عن 3360 نقطة فإن مستوي الدعم 3200 نقطة سيظل الدعم الأساسي للسوق مالم يأتي مُتغير قوي.

وقال خبير أسواق المال، إن مؤشر سوق أبو ظبي المالي لم يستطع إختراق مستوي 4350 و الذي يعد مستوي مقاومة هام في حال إختراقه يُعزز من الزخم الإيجابي ويفتح المجال لاستهداف مستويات 4450/4600 نقطة وذلك بالحفاظ علي مستوي 4150 نقطة كمستوي دعم.

وأفاد فيما يخص مؤشر بورصه قطر والتي شهد عودته للنشاط من 30 نوفمبر 2016 وعودة الإرتفاع النسبي لأحجام وقيم التداولات و من اللافت أن النشاط هذه المرة يتمركز في قياديات السوق بالتزامن مع إستمرار الشراء المؤسسي الأجنبي مما يُعزز من إيجابية السوق ولكن ينبغي علي المؤشر العام إختراق مستوي 10070 نقطة الثبات فوقه لفتح المجال لإستهداف مستويات 10250/10400/10500 نقطة كمستهدفات علي المدي القصير.

وأوضح حسين، أن العامل الهام الذي قد ينعكس علي أداء الأسواق العالمية والخليجية هو رفع معدلات الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي والذي من المتوقع في حال تم الرفع سيضغط علي أداء أسواق الأسهم بشكل عام علي المدي القصير وإن لم يكن رفع المعدلات بقيمة 0.25 أو 0.50 ليس له التأثير الكبير علي الإقتصاد العالمي أو توجهات السيولة التي تستهدف أسواق الأسهم حاليًا.

CNA– محمد ابو اليزيد

موضوعات ذات صلة