خبير يحدد التوقعات بشأن مؤشرات البورصة خلال الأسبوع

BORSA 567

توقع إيهاب سعيد ، خبير أسواق المال، استمرار تركيز المؤشر الرئيسى للبورصة Egx30 خلال الأسبوع الجارى قرب 7400 نقطه ،موضحًا أنه بالبقاء أعلى هذا المستوى يواصل المؤشر  إرتداده لإعادة تجربة مستوى 7700 نقطه .

وفيما يتعلق بمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة Egx70 ،أوضح ايهاب سعيد ، فى إفادة لـ”وكالة كاش نيوز” ،أن تركيزه منصباً على مستوى الدعم قرب 395 – 393 نقطة والذى إن نجح فى البقاء أعلاه فيتوقع معه أن يعاود صعوده لإعادة تجربة مستوى المقاومه السابق قرب الـ 405 نقطة .

EHAB SAED 567
إيهاب سعيد ، خبير أسواق المال

وقال “سعيد ” إن مؤشر السوق الرئيسى Egx30 نجح فى مواصلة تماسكه أعلى مستوى الدعم السابق قرب 7500 – 7400 نقطة وإن تجاوزه لأسفل بشكل طفيف فى إتجاه مستوى 7384 نقطة ولكنه سرعان ما عاود إرتداده لأعلى بشكل قوى فى إتجاه مستوى 7541 نقطه والإغلاق مع نهاية جلسة الخميس بالقرب منه.

ويأتى ذلك فى ظل تحسن نسبى فى قيم وأحجام التعاملات لتتجاوز 500 مليون جنيه بعد أن إتسمت غالبية جلسات الأسبوع بالضعف الواضح فى قيم وأحجام التعاملات لتتراوح بين 300 – 350 مليون جنيه بفعل التحركات العرضية التى سيطرت على أداء غالبية القطاعات داخل نطاقات ضيقه بإستثناء جلسة الخميس التى شهدت تحسن واضح فى الأداء .

وتابع خبير أسواق المال، أنه فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 ,فقد تباين أدائه بين النصف الأول من الأسبوع والذى سيطرت على أدائه التراجعات الواضحة ليفشل فى التماسك أعلى مستوى الدعم السابق قرب الـ 395 – 393 نقطة ويقترب من مستوى 389 نقطة قبل أن ينجح فى التماسك أعلاه ويعاود إرتداده لأعلى مع النصف الثانى منه فى إتجاه مستوى 397 نقطة ومستقراً بذلك مرة أخرى أعلى مستوى الدعم السالف ذكره قرب 395 – 393 نقطة مدعوماً بعودة القوة الشرائية.

وأما فيما يتعلق بأبرز التى شهدها التى شهدها الاسبوع الماضى فقد إنحصرت فى تثبيت البنك المركزى لأسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية وهو ما كان متوقعاً فى ظل الركود التضخمى الذى تعيشه البلاد خلال الفترة الحالية مما لم يكن له أى أثر إيجابى أو سلبى على أداء السوق.

كما لجأ أيضا الفيدرالى الأمريكى لتثبيت أسعار الفائدة عن مستوياتها السابقة وعلى الرغم من تأثيره الإيجابى على أداء الأسواق العالمية ولاسيما السوق الأمريكى, لم يتفاعل معه السوق المصرى الذى يبدو أنه قد تفاعل بشكل أكبر مع الأداء السلبى للأسواق الخليجية وعلى رأسها السوق السعودى بعد التقرير السلبى الذى أظهرته مؤسسة موديز بشأن الاقتصاد السعودى .

كما شهد الأسبوع الماضى أيضاً الاعلان عن تقرير لمؤسسة موديز العالميه بشأن توقعات النمو للاقتصاد المصرى خلال العام القادم والذى قيمته حول مستويات 5% ولكنه أيضاً لم يكن له أى أثر واضح على أداء السوق سيما وأن التقرير جاء متجاهلاً الأسباب التى إستندت إليها المؤسسة الدولية فى ظل إشارتها إلى تخوفها من عجز التمويل ومعدلات البطالة بإعتبارها أحد التحديات الهامة أمام الحكومة الحالية.

CNA– محمد أدم

موضوعات ذات صلة