خبير: EGX30 يستهدف 6400 نقطة .. وتحريك سعر الصرف “ضرورة”

EHAB SAED 456456
إيهاب سعيد،خبير أسواق المال

قال إيهاب سعيد ، خبير أسواق المال،ورئيس قسم البحوث لدي شركة أصول لتداول الأوراق المالية، إنه فى حال نجح المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 خلال الأسبوع القادم على تجاوز مستوى المقاومه قرب 6130 نقطة  فقد يدفعه ذلك على مواصلة صعوده فى إتجاه مستوى 6400 نقطة كمستهدف أول .

وفيما يتعلق بمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة Egx70 ،أوضح ايهاب سعيد ، فى تصريح لـ”وكالة كاش نيوز”،أن تركيزه  سيكون منصباً على مستوى الدعم السابق قرب 344 نقطة والذى طالما نجح فى البقاء أعلاه فنتوقع معه ان يعيد تجربة مستوى 360 نقطة مجدداً .

وأوضح “سعيد” أن مؤشر السوق الرئيسى EGX30 تباين بجلسات الأسبوع الماضى ما بين النصف الأول والثانى،حيث فشل بجلستى الأحد والاثنين على مواصلة أدائه الايجابى بعد اقترابه من مستوى المقاومة السابق قرب 6130 نقطة ليعاود تراجعه صوب مستوى 5900 نقطة، ولكنه نجح فى التماسك أعلاه ليعاود صعوده بشكل قوى بجلسات الثلاثاء والاربعاء والخميس وينجح فى تجاوز مستوى المقاومه السابق قرب 6130 نقطة ليغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 6202 نقطة .

وأضاف أن الصعود كان بفعل عودة الأداء الايجابى لغالبية الأسهم القيادية.

وتابع خبير أسواق المال،أنه فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 ، فقد جاء آداءه أقل نسبياً من نظيره السابق مؤشر السوق الرئيسى EGX30 حيث فشل فى مواصلة صعوده بعد اقترابه من مستوى المقاومة السابق قرب 360 نقطة ليعاود تراجعه فى اتجاه مستوى 348 نقطة قبل أن يغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 359 نقطة بعد تحسن طفيف فى أداء غالبية الاسهم الصغيره والمتوسطه بما فيها الاسهم ذات الوزن النسبى العالى .

وحدد “سعيد” أبرز الأحداث التى شهدها الأسبوع ،والتى  جاء على رأسها القرارات الجمركية برفع التعريفة على أكثر من 500 سلعة لتتراوح بين 20 – 40% بدلا من 10 – 30%, وهو القرار الذى لاقى العديد من الانتقادات، نظراً لتأثيره المتوقع على أسعار السلع سواء المستوردة او المحلية، نظراً لارتفاع تكلفة المنتج المستورد مما قد يتيح الفرصة أمام المحلى للاحتكار ومن ثم رفع الاسعار، مهما بلغت قدرة الدوله على الرقابة، وكان من الاولى على الدولة ، بحسب إيهاب سعيد، التفكير فى تحريك سعر الصرف، طالما أن النتيجه واحدة، وهى ارتفاع الاسعار.

وقال خبير أسواق المال، إن الدولة لازالت عاجزة عن تحريك سعر الصرف خشية انفلات الاسعار،مما يضطرها لاتخاذ إجراءات من شأنها الضغط على الواردات للحفاظ على قيمة الجنيه وتخفيف الطلب على الدولار ،فالتبعات السلبية لتلك الاجراءات أشد وطأة وأكثر تاثيراً على حركة النشاط التجارى، وكذلك مناخ الاستثمار، ناهيك عن ارتفاع الاسعار .

أما تحريك سعر الصرف الذى تخشاه الدولة  سيضمن الحفاظ على تنافسية السوق وجذب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وارتفاع الصادرات، ومنع الاحتكار بما يصب فى مصلحة المواطن على المدى المتوسط والطويل .

وأشار “سعيد” إلى أن هذه الاجراءات كان لها صدى واضح على أداء البورصة لاسيما بجلسة الأحد الذى فقد فيها مؤشر السوق الرئيسى كافة مكاسبه الصباحية والتى كانت قاربت على 120 نقطة،ليستكمل هبوطه بجلسة الاثنين وينهيها متراجعاً بحوالى 85 نقطة، قبل أن يعاود ارتداده ،وينهى الأسبوع بشكل ايجابى على خلفية ارتفاع اسعار النفط والتحسن فى اداء الاسواق العالمية.

CNA– محمد ابو اليزيد

موضوعات ذات صلة