ستاندرد تشارترد: مصر في طريقها لتصبح بين أكبر 10 اقتصادات بالعالم

قال بنك ستاندرد تشارترد، أحد أكبر البنوك بالعالم، أن مصر تُعد الدولة الوحيدة بمنطقة الشرق الأوسط، التى من المتوقع أن تستعيد معدلات النمو الاقتصادي السائدة قبل الجائحة، لتُسَّجل نسبة 5.5% من الناتج المحلى خلال العام المالى 2021-2022.

وأوضح البنك، في تقرير صادر عنه،  أن مصر في طريقها لتصبح بين أكبر 10 اقتصادات على مستوى العالم فى عام 2030، وتقفز وفقًا لمعدل الناتج المحلى الإجمالى من المرتبة الواحدة والعشرين إلى المرتبة السابعة عالميًا.

وأكد د.محمد معيط وزير المالية، اليوم الاثنين، أن ما أنجزته مصر على أرض الواقع فى مواجهة أزمة “كورونا” فاق التوقعات العالمية.

وطبقًا للوزير فقد تفوق الاقتصاد المصرى من حيث الأداء والمؤشرات المحققة؛ مما دفع مؤسسات التمويل والتصنيف الدولية إلى إعلان نظرة متفائلة وإيجابية حول مستقبل أداء الاقتصاد المصرى، خلال السنوات المقبلة.

وهو ما يعكس الجهود الإصلاحية والتنموية غير المسبوقة لتحسين مستوى معيشة المواطنين والخدمات المقدمة إليهم، على النحو الذى ساعد فى تجنيب الاقتصاد القومى السيناريوهات الأسوأ التى شهدتها الاقتصادات العالمية خلال أزمة “كورونا”.

وذكر بيان وزارة المالية، أن صندوق النقد الدولى أصدر تقريرًا إيجابيًا بشأن الاقتصاد المصرى فى عام 2020 متوقعًا أن يحقق معدل نمو 5.5% فى العام المالى 2021-2022 و5.8 فى العام المالى 2024-2025، وأن يتراجع معدل الدين للناتج المحلى إلى 88.1 فى العام المالى 2021-2022.

CNA– الخدمة الاخبارية

موضوعات ذات صلة