صناديق المؤشرات تفتح أبواب الاستثمار بالبورصة وتحقق 2 تريليون عالميًا

البورصة-المصرية

سجلت أصول صناديق المؤشرات عالميًا نحو 2 تريليون دولار بنهاية 2014 ،وكشف تقرير نشرته شركة “Zacks Funds” اليوم الجمعة أن عدد صناديق المؤشرات التى تم إطلاقها خلال 2014 بلغت 180 صندوق مقارنة بنحو 150 صندوق فى 2013 ،ونحو 168 صندوق فى 2012.

يأتى ذلك فى الوقت الذى تعلن فيه البورصة المصرية عن موافقة لجنة قيد الأوراق المالية على قيد وثائق استثمار صناديق المؤشرات بقيمة إجمالية تقدر بنحو 10 ملايين جنيه ستكون موزعة على مليون وثيقة بقيمة اسمية قدرها 10 جنيه للوثيقة الواحدة، وبحد اقصى 50 ضعف القدر المكتتب فيه من المؤسسين.

وصناديق المؤشرات (ETFs)  هي صناديق استثمارية مفتوحة تتبع حركة مؤشر معين ولكن يتم قيد وتداول الوثائق المكونة لهذه الصناديق فى سوق الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات، وتتميز صناديق المؤشرات بما تمنحه للمستثمرين من فرص تغطية أسواق كاملة فى دول مختلفة أو قطاعات مختلفة وذلك بتكلفة أقل من وسائل الاستثمار الأخرى.

وقال الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية،فى تصريحات سابقة، إن صناديق المؤشرات تعد أداة هامة للمستثمرين في إدارة محافظهم المالية، وكانت مطلب ملح من جانب المستثمرين الذين يرغبون في تنويع استثماراتهم في السوق المصري.

وأضاف “في تصوري أن صناديق المؤشرات ليست مجرد ورقة مالية جديدة تضاف إلى قائمة الأوراق المالية، ولكن أداة مالية جديد تسهم في تدعيم كفاءة السوق المصري وانتقاله من صورة السوق التقليدي محدود الأدوات إلى سوق عصري يتواكب مع أحدث التطورات ويتوافق مع متطلبات مستثمريه”

وتتكون صناديق المؤشرات من مجموعة من الأوراق المالية المتداولة في البورصة، فهي مصممة كصناديق الاستثمار المفتوحة لتوفير تكاليف اقل للدخول في البورصة،ولكن بخلاف صناديق الاستثمار المفتوحة فيمكن تداول صناديق المؤشرات في أي وقت خلال جلسة التداول.

ومن مميزات صناديق المؤشرات، بحسب تقرير للبورصة المصرية ،أنه لا يوجد تكاليف لبيع صناديق المؤشرات (ETFs) ، كما أن تكلفة إدارتها تكون اقل من تكلفة إدارة صناديق الاستثمار العادية , لذلك فإن الاستثمار في صناديق المؤشرات (ETFs) ، يساعد فى الحصول على الأرباح (أو الخسائر) لسلة من الأوراق المالية دون تحمل تكاليف شراء كل ورقة مالية على حدة.

كما تتميز صناديق المؤشرات (ETFs) بإمكانية متابعة أسعارها وتداولها لحظياً فى أى وقت خلال جلسة التداول اليومية للبورصة،كما تتميز بأنها تتكون من مجموعة متنوعة من الأوراق المالية، مما يتيح للمستثمرين محفظة متنوعة من الأسهم بدلا من التركيز على سهم بعينه، فى الوقت الذى يتم تداولها بنفس السهولة التى يتم بها تداول سهم واحد.

وتتيح صناديق المؤشرات (ETFs) الفرصة للمستثمر للاستثمار فى مجموعة متنوعة من الأوراق المالية وهو ما يعطى المستثمر الفرصة لدخول أسواق وقطاعات محددة ومتنوعة.

ويتم تداول صناديق المؤشرات (ETFs) خلال ساعات التداول للبورصة ولابد أن يكون لكل صناديق المؤشرات صانع سوق، حيث يلتزم صانع السوق بالبيع أو الشراء لكل من يرغب فى ذلك من المستثمرين، وهو ما يضمن وجود سيولة دائمة لصناديق المؤشرات (ETFs) المتداولة في البورصة حيث يثق المستثمر دائما فى إمكانية قيامه ببيع او شراء شهادات صناديق المؤشرات (ETFs) التى يملكها فى أي وقت يرغب فى ذلك.

ويستطيع المستثمرون بيع صناديق المؤشرات (ETFs) على المكشوف، شرائها بالهامش أو وضع أوامر محددة السعر، واستثمار حجم رأس المال الذين يرغبون فيه بدون حد أدنى وهذه المميزات لا تتوافر فى صناديق الاستثمار العادية.

وقال  ايهاب سعيد ،مدير ادارة البحوث لدي شركة أصول لتداول الاوراق المالية , إن صناديق المؤشرات ستشكل عامل جذب مهم لشريحة جديدة من المستثمرين إلى السوق لاسيما تلك الشريحة غير القادرة على تخصيص استثماراتها فى أسهم معينة فى السوق.

وعوضاً عن ذلك سيتمكن المستثمر من الاستثمار فى 30 سهم دفعة وحدة مما يسهم فى توزيع مخاطره بدلاً من السلوك الغالب اتباعه من جانب الافراد والمتمثل فى الاعتماد على سهم او سهمين فقط فى المحفظه الامر الذى يرفع من درجة المخاطرة بشكل كبير.

وقال محسن عادل،نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار،إن صناديق المؤشرات صناديق استثمارية مفتوحة تتبع حركة مؤشر معين وتقيد الوثائق المكونة لها ويجرى تداولها فى سوق الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات، موضحًا أن صناديق المؤشرات ستساعد فى خلق سيولة أعلى بالسوق لأنها تعد وسيلة استثمارية أقل مخاطرة للمستثمر مقارنة بانتقاء أسهم بعينها.

وأضاف أن صناديق المؤشرات أقل مخاطرة من الصناديق الأخرى، لأنها تتيح الاستثمار فى السوق بأكمله وليس وفقا لرؤية مدير صندوق قد يصيب ويخطئ، أيضًا أعباء صندوق المؤشرات أقل على المستثمر، وستكون أول فرصة لظهور صانع السوق فى البورصة.

CNA – محمد أدم

موضوعات ذات صلة