محللة توضح الرؤية الفنية لمؤشرات الأسواق الخليجية

MONA MOSTAFA 345
منى مصطفى

قالت مني مصطفي،المحلل الفني لدي المجموعة الافريقية وعضو اللجنة العلمية بالمجلس الإقتصادي الأفريقي ، إن مؤشرات أسواق المال الخليجية تباينت مع نهاية جلسة الاربعاء فمنها من إستكمل مسيرة صعوده بشكل ملحوظ ومنها من فضل الإتجاه لجني جزء من أرباحها بعد أسبوع شابه قوة التذبذب نتيجة لتكّون المؤشرات قيعان فرعية ونماذج فنية إيجابية دافعه اياها لإختراق نقاط المقاومة العنيدة في محاولة لتحويل دفة إتجاهها تزامنا مع الكثير من الاخبار المتضاربة من قرارات التقشف الحكومي في بعض الدول الخليجية مقابل ارتفاع سعر النفط لمستويات قمة بداية العام 53 دولار و إستقرارة أعلى نقطة الـ 50 دولار بعد بوادر اتفاق بين دول الاوبك لخفض الانتاج.

حيث كانت منظمة الدول المصدرة للنفط قد توصلت إلى إتفاق لتقليص إنتاجها من 33 مليون برميل يومياً إلى 32.5 مليون برميل يوميا في المحادثات التي عقدت على هامش مؤتمر عن الطاقة في الجزائر أواخر الشهر الماضي جاء ذلك الاتفاق دون وضع التفاصيل النهائية أو إستكمال الاتفاق حتى إجتماعها الرسمي القادم المقرر في فيينا يوم 30 نوفمبر،وعندها يمكن أيضا أن يتم تمديد الدعوة للانضمام إلى خفض الإنتاج إلى دول من خارج أوبك مثل روسيا و هو ما القى باثارة الإيجابية على أسواق المال الخليجية.

كذلك توالي تضارب الإعلانات بين الإيجاب والسلب خاصةً من الشركات القيادية بمؤشرات البلدان العربية مما جعل السوق في حالة من عدم الاستقرار خاصة على السوق السعودي .

وأوضحت “منى مصطفى ” بخصوص أداء المؤشرات ،أن ” المؤشر السعودي تاسي” نجح في إستكمال أدائه الإيجابي بشكل عام ، بالرغم من الأداء المتذبذب الذي ساد على تحركاته خلال تعاملات جلسة اليوم الأربعاء ليغلق على إرتفاع طفيف بأقل من الثلاث نقاط فقط بعد أن قلص مكاسبه الصباحية عند مستوى الــ 5884.99 نقطة.

حيث مازالت نتائج الأعمال المتضاربة للشركات يؤثر بشكل قوي على نفسية المتعاملين الذين مازالوا على حذرهم ترقباً لنتيجة للعديد الأخبار الإقتصادية ولكن إذا نظرنا بشكل فني لتحركات المؤشر نجد أنه قد نجح في تأكيد إختراق نموذج فني إيجابي تزامن تكونه على منطقة دعم تاريخية مستهدفاً بشكل مبدئي منطقة الـ 6000 نقطة مروراً ببعض عمليات جني الأرباح خاصة في ذات الجلسة مع إستمرار تفوق أداء ”قطاع البنوك” قائد الصعود بالمؤشر التاسي بعد أن أجرت المملكة أكبر عملية بيع سندات لسوق ناشئة في العالم يوم الأربعاء الماضي.

حيث باعت السعودية سندات بقيمة 17.5 مليار دولار في أول طرح دولي من نوعه للحكومة حيث بلغت طلبات الإكتتاب من المستثمرين أربعة أمثال السندات المعروضة للبيع تقريبًا ،حيث سيساعد هذا الإصدار بشكل مباشر في تخفيف بعض ضغوط شح السيولة والتى تمثل إحدى المشكلات الرئيسية أمام القطاع ، كذلك توقعت وكالة فيتش الدولية أن البنوك الخمسة السعودية الكبرى قادرة على تحمل البيئة التشغيلية الصعبة.

و هو ما سيشكل توازن بعد قرارات التقشف الحكومية التى أقرتها المملكة بأواخر الشهر الماضي و التى سوف يؤثر بشكل كبير على الاستثمار بالقطاع العقاري فنجد ان المؤشر مازال يستهدف منطقة الـ 6000 6250 نقطة ، على ان يكون الدعم عند الـ 5750 نقطة.

“مؤشر سوق الكويت”

قد فضل الإتجاه لإستكمال مسيرة صعوده ليغلق مرتفعا ب 0.27% عند مستوى الــ 5403.70 نقطة مدفوع بإستمرار الأداء الإيجابي على القطاعات خاصة ”البنوك و الاتصالات” وأغلب الأسهم القيادية في ظل تحسن نسبي بقيم التداول والتى قد تؤهل المؤشر لإستكمال أدائه الإيجابي خلال جلسة الغد مستهدفا الـ 5430 نقطة مروراً بمستوي 5415 نقطة على أن تظل نقطة الدعم الرئيسية عند الـ 4350 نقطة مروراً 4373 نقطة ، إلا و بالنظر لإتجاه المؤشر بشكل عام نجد انه مازال عرضي على المدى المتوسط.

“مؤشر بورصة قطر”

المؤشر مازال على حركته العرضية المائله للهبوط بعد واجه موجة مع عمليات البيع عند مستوى المقاومة 10500 نقطة حيث أنهى تعاملات اليوم على تراجع بـ 0.40% عند الــ 10362نقطة مدفوع بالتراجع قطاعي الصناعة و العقارات وسط تفاوت نتائج الاعمال لبعض شركات القطاع العقاري و تجدد التخوف من تراجع اسعار النفط لما دون الـ 50 دولار نتيجة للبيانات الصادر من معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء بأرتفاع مخزونات النفط ارتفعت بنحو 4.8 مليون برميل ، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 1.7 مليون برميل و هو ما قد يضغط على أداء الأسواق الخليجية بشكل عام خلال الايام القليله القادمة .

حيث من المتوقع أن تستمر الضغوط البيعية بالسوق حال تأكيد كسر مستوى الـ 10350 نقطة لتفعيل مستهدف نموذج فني سلبي قد يؤدي بالمؤشر لنقاط الـ 10150 ثم 10000 نقطة ، أما عن المقاومة 10445 نقطة ، لذا وجب الحذر خلال الأيام القادمة مع تحديد نقاط حماية الأرباح لكل سهم لحين وضوح الاتجاه القادم للسوق.

وأضافت المحلل الفني لدي المجموعة الافريقية، بخصوص الأسواق في الامارات العربية المتحدة أداء متباين في نهاية تداولات يوم الأربعاء، حيث إرتفع ”مؤشر ابو ظبي” بشكل طفيف جداً بلغ 0.03% ليغلق عند الــ 4265.83 نقطة بعد أن سيطر علية تحركات متذبذبة أفقدته مكاسبه الصباحية.

“مؤشر سوق دبي”

تراجع بحوالي 0.98% ليغلق عند الـ 3304 نقطة للجلسة الثانية على التوالي بعد أن أخفق في إستكمال حركته الصاعدة ليقابل بعمليات البيع قرب نقطة المقاومة ليتراجع من مستوى الـ 3368 نقطة مستكملاً إتجاهه الهابط على المدى القصير العرضي على المدي المتوسط و الذي من المتوقع ان يستمر لفترة لنجد ان المؤشر لديه مقاومة عند الـ 3370 ثم 3395 نقطة و الدعم عند الـ 3270 نقطة.

CNA– محمد ابو اليزيد

موضوعات ذات صلة