محلل : إصرار “دميان” على الضريبة يزيد نزيف البورصة

MOSTAFA NOUR
مصطفى نور الدين

قال خبير بسوق المال المصري, إنه منذ طرح الحديث عن فرض ضرائب على الارباح الرأسمالية على البورصه المصريه فى مارس 2014 والبورصه فى إنهيار حيث بدأ المستثمرون فى الخروج من السوق خصوصاً بعد أن فقد الموشر الرئيسى للبورصة المصريةقرب الـ 1000 نقطة فى ظل الحديث عن فرض الضريبة على الارباح والتوزيعات النقدية .

وذكر مصطفى نور الدين ، مدير فرع تنفيذى لدي شركة “هورايزون” لتداول الاوراق المالية، أن المخاوف بدأت عند المستثمرين خصوصاً إنها كانت غير واضحة فى نماذج التطبيق حيث بدأت التساؤلات كيف يتم خصم الضريبة، وكيف يتم إحتسابها خصوصاً أن السوق المصرى بعيد كل البعد عن البورصات الخارجية فى الإتجاه من بعد الازمة العالمية منذ 2008 ويليها أحداث يناير والتخبط السياسى الذى هوي بالسوق والاستثمار إلى أدنى مستوياته، فكيف يتم تطبيق ضريبة بعد الخسائر الفادحة التى ألمّت بالمستثمرين وهل هذه الضريبه غير مطبقة بالدول المجاورة ستجذب الاستثمار؟  الاجابه لا .

وأوضح ” نور الدين ” أن المستثمرين اتجهوا الى الاسواق المجاورة خصوصاً بعد إعتماد الحكومه تطبيقها فإتجهت الاموال الى السوق الخارجية وخصوصاً سوق العملات وكان هناك بيع مكثف من قبل كبار المستثمرين والاجانب والعرب وايضاً المؤسسات المصرية وأصبح السوق يتداول بأحجام  متدنيه جداً بقيم تداول قرابة الـ 300 مليون بعد أن كان متوسط التداولات 900 مليون قبل الحديث عن الضريبة .

وأشار خبير سوق المال,إلى  أن الحكومة اعتقدت بعد إلغاء ضريبة الدمغة على ان الدخل قد يزيد فى حالة فرض ضريبة على الارباح فى ظل تماسك وصعود الأسواق الخارجية التى لم تمر بأى من هذه المعوقات التى مرت بها البورصه المصريه وحققت البورصات العربية والاجنبية إرتفاعات أعلى من ما كانت عليها قبل الازمة العالمية والان هى تحلق فى السماء بإرتفاعات غير مسبوقه .

ولفت  ” نور الدين ” إلى أن المضاربين فى البورصة المصرية استغلوا أى خبر إيجابى للخروج من السوق عند أعلى المستويات وأصبح السوق مصيدة لصغار المستثمرين الذين فقدوا اكثر من 80% من رؤوس أموالهم فى السوق في اﻻرتفاعات الوهميه وبيع مكثف فى الاسهم الصغيره والمتوسطه أسهم الافراد بخلاف أسهم الكوبونات التى كانت تحافظ على قيمتها حيث فقدت قرب 25% بعد خبر الضريبة على التوزيعات النقدية على سبيل المثال سهم “سيدى كرير” , “اموك” , “المصرية للاتصالات” .

وذكر  ” نور الدين ” أن نتائج أعمال هذه الشركات فى تعافى أى أن قيم التوزيعات فى ازدياد , وايضاً إرتفاع فى نسب الارباح لمعظم القطاعات وتقلص خسائر معظم الشركات ولا يوجد أى تأثير إيجابى على السوق , وبالرغم من ذلك واصلت البورصة النزيف وتتداول الأسهم تحت قيمة طرحها وتحت قيمتها العادلة فى ظل الحديث عن تطبيق الضريبة .

وقال خبير سوق المال المصري , أن رأس المال السوقى بدأ يفقد من إتزانه ليخسر يومياً بالمليارات وأصبح ادنى الـ 500 مليار جنيه بعد تصريح وزير المالية عن أن الضريبة ستأتى بثمارها للدولة وان البورصة سوق الاغنياء.

وتوقع أن يدخل فى ميزانية الدولة كن البورصة قرب الـ  3.5 مليار سنوياً , بينما فقد السوق توازنه واصبحت البورصه المصريه من أسوأ البورصات منذ الاصرار على تطبيقها والسوق الان غير محفز للاستثمار ويواجه اى خبر ايجابى بالبيع للخروج من هذا السوق الغير مدروس مخاطره بعد أن أدلى الخبراء بأن ضريبة الدمغة أفضل من ضريبه الارباح الرأسمالية.

CNA – محمد أدم

موضوعات ذات صلة