محلل : EGX30 يتجه صوب 8330 نقطة الأسبوع المقبل

EHAB SAED

توقع إيهاب سعيد ، خبير أسواق المال، أن التركيز سيكون منصباً على مستوى الدعم السابق قرب الـ 8330 نقطة والذى إن أكد إختراقه لأسفل بالبقاء أدناه فقد يواصل تراجعه فى اتجاه مستوى الدعم التالى والرئيسى قرب الـ 8100 نقطة .

وفيما يتعلق بمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة Egx70 ،أوضح ايهاب سعيد ، فى إفادة لوكالة كاش نيوز ،أن التركيز سيكون منصباً على مستوى الدعم التالى قرب الـ 430 – 420 نقطة والذى قد يعوقه مؤقتاً على مواصلة تراجعه .

وقال خبير أسواق المال،إن مؤشر السوق الرئيسى Egx30 فشل خلال أسبوع فى استعادة حركته التصحيحية لأعلى لاعادة اختبار مستوى المقاومه الجديد قرب الـ 9000 – 9050 نقطة ليعاود تراجعه بشكل حاد فى اتجاه مستوى الـ 8303 نقطة بفعل الضغوط البيعية الحاده التى تعرضت لها غالبية الاسهم القيادية على خلفية إستمرار التجاهل الحكومى لإجراء أى تعديلات على ضريبة البورصة سواء بتقديم مشروع قانون لتعديل القانون 53 لسنة 2014 أو فى لائحته التنفيذية الصادرة بقرار وزير الماليه برقم 172 لسنة 2015 .

وذكر إيهاب سعيد ، أنه منذ بدء الحديث عن البورصة والسوق فى انهيار دائم عاجزاً عن التفاعل مع أى أخبار إيجابيه والتى كان أخرها خطاب السيد رئيس الجمهورية  ليثبت بالدليل اليقينى التأثير السلبى لتلك الضريبة على البورصة المصرية وعدم جدواها الاقتصاديه على اعتبار أنه لا يتوقع أى حصيلة ضريبية على الارباح الرأسمالية مع نهاية العام الحالى فى ظل الخسائر الضخمه التى تعرض لها المتعاملون .

وأفاد أن إنهيار السوق يعطى توقعًا كذلك ببدء توجه سياسة الشركات المدرجة وغير مدرجه الى التوزيعات العينيه للاستفادة من الاعفاء الضريبى ،مضيفًا أن ذلك سيؤدى حتماً لتراجع الحصيلة المتوقعة ايضاً من ضريبة التوزيعات , ولذا مازال السؤال يطرح نفسه حول الهدف الحقيقى من وراء هذا القانون الذى أدى لانهيار البورصة المصرية فى ظل حصيلة ضعيفة لا تتناسب اطلاقاً مع حجم الضرر المسبب منه.

وبالعودة لآداء السوق بجلسات الاسبوع الماضى وبشكل خاص آداء الأسهم القيادية ,فقد واصل سهم “ البنك التجارى الدولي “ أدائه المُنفصل عن بقية القطاعات ليستمر الحفاظ على تماسك مؤشر السوق الرئيسى فى ظل إنهيار شبه كامل لبقية القطاعات ليميل الى التحرك عرضياً بين مستوى الـ 54.50 – 56.50 جنيه الامر الذى تسبب فى ارتفاع وزنه النسبى على المؤشر الى قرابة ال (38.68%) .

وأوضح ايهاب سعيد أنه بشكل عام مازالت رؤيتنا في استمرار التركيز على مستوى المقاومه قرب الـ 56.50 جنيه والذى مازلنا نتوقع أن يعوقه على مواصلة ارتداده لأعلى .

وأما فيما يتعلق بآداء سهم “مجموعة طلعت مصطفى القابضة” صاحب المركز الثانى من حيث الوزن النسبى (10.47%) فقد فشل هو الاخر فى مواصلة إرتداده لأعلى بعد إقترابه من مستوى المقاومة قرب ال 10.50 – 10.60 جنيه ليعاود تراجعه بشكل قوى على الرغم من نتائج أعمال الشركة الايجابية فى إتجاه مستوى الـ 8.80 جنيه قبل ان يغلق قرب مستوى الـ 9 جنيه .

وقال “ سعيد “ إنه بشكل عام تأكيد السهم إختراقه لمستوى الدعم السابق قرب الـ 9.10 جنيه بالبقاء أدناه قد يدفعه على مواصلة تراجعه فى إتجاه مستوى الـ 8.60 – 8.50 جنيه .

وأيضاً سهم “المجموعه الماليه هيرمس القابضه”  صاحب المركز الثالث من حيث الوزن النسبى (5.82%) فقد فشل السهم فى التماسك أعلى مستوى الـ 14 جنيه ليقترب من مستوى الـ 13.40 جنيه قبل أن يغلق قرب مستوى الـ 13.59 جنيه.

وقال خبير أسواق المال :” بشكل عام التركيز الان سيتحول الى مستوى الدعم السابق قرب الـ 13.30 جنيه والذى قد يعوقه على مواصلة تراجعه .

بالإضافه الي سهم “جلوبال تيليكوم” والذى تراجع وزنه النسبى ليحتل المركز السابع (3.61%) بسبب التراجعات الحادة لسعر السهم بالسوق ليصل الى المستوى الذى سبق وتوقعنا استهدافه مطلع الاسبوع الماضى عند الـ 2.70 – 2.60 جنيه والذى يتوافق مع أدنى مستوى سعرى له منذ 2012 والاغلاق بالقرب منه .

ولفت “ سعيد “ الي انه بشكل عام التركيز الان سيكون منصباً على مستوى الدعم السابق قرب الـ 2.60 جنيه والذى قد يعوقه على مواصلة تراجعه .

وأضاف “ سعيد “ أن الاسبوع الماضى شهد ايضاً خروج سهم “المصريه للاتصالات“ من مؤشر مورجان ستانلى الامر الذى تسبب فى مبيعات حاده على السهم اوصلته الى ادنى مستوى سعرى له منذ الادراج عام 2005 عند ال 7.67 جنيه وتختفى الطلبات تماماً من على السهم فى رساله واضحة للحكومه ممثله فى وزارة الماليه التى مازالت مُصره على رأيها بأن تراجعات السوق بسبب ظروف اقليميه وليس بسبب الضريبة التى دمرت السوق بالفعل .

كما شهد الاسبوع الماضى ايضاً وصول ما يقارب على الـ 55 سهم الى ادنى مستوياتها السعرية ما بين ادنى مستوى منذ الادراج وادنى مستوى فى سنوات  ليستمر بذلك مسلسل الانهيار تحت مسمع ومرأى من الحكومه وتستمر حالات الافلاس لمستثمرى البورصه المصريه للدرجه التى أوصلت أحد المتعاملين للتخلص من حياته تحت عجلات المترو أمام نجله بسبب خسائره الأخيرة فى البورصه ولا حياة لمن تنادى .

وتابع خبير أسواق المال أنه فيما يتعلق بمؤشر الاسهم الصغيره والمتوسطه Egx70

فقد جاء أدائه أسوأ كثيراً من سابقه لاسيما وهو الذى يعد أكثر تعبيراً عن وضع السوق الحقيقى نظرا لعدم تأثره بالاوزان النسبيه طبقا لرأس المال السوقى ليقترب من أدنى مستوى سعرى له منذ سبتمبر 2013 عند الـ 439 نقطه بفعل الضغوط البيعية الحادة التى تعرضت لها غالبية الاسهم الصغيره والمتوسطه بما فيها الاسهم ذات الوزن النسبى العالى .

وفيما يتعلق بأهم الاحداث خلال الاسبوع الماضى فقد جاء أهمها بطبيعة الحال خطاب السيد رئيس الجمهوريه والذى تفائل به الجميع فى التأثير ايجاباً على أداء السوق بجلسة الاربعاء ولكن للاسف أتت الرياح بما لا تشتهيه السفن.

حيث لم يكن للخطاب أى تأثير ايجابى على اداء السوق جراء التصريحات التى اطلقها وزير الماليه على هامش اجتماعه مع احدى الجمعيات بذات اليوم والتى رفض خلالها التعليق على ضريبة البورصه واكتفى بقوله انه يدرس الغاء نسبة ال 6% المفروضه على المتعاملين الاجانب والتى يتم خصمها من الارباح الرأسماليه المحققه تحت حساب الضريبه مع التسويه كل ثلاث شهور .

بالاضافه الى دراسة تجنب الازدواج الضريبى لضريبة التوزيعات وهو ما يعد اعترافا منه بوجود عوار دستورى وازدواج ضريبى على عكس ما قاله فى السابق ومع هذا اصر على تمرير القانون وهو بطبيعة الحال ما أحدث هزه عنيفه لدى غالبية المتعاملين لاسيما الاجانب فى قدرة الحكومه على اصدار تشريعات لتحسين مناخ الاستثمار.

حيث أنه من غير المستساغ ان يعترف الوزير بالازدواج الضريبى بعد ان ملأ الدنيا صراخاً بعدم وجود تلك الازدواجيه , وهو ان دل على شىء فانما يدل على تحبط واضح لدى المجموعه الاقتصاديه حان الوقت للوقوف امامه قبل ان تصل الامور إلى  الأسوأ.

CNA– محمد أدم

موضوعات ذات صلة