مفاجأة قد تهبط بالدولار قريبًا وتدفع أمريكا إلى خفض الفائدة العام المقبل

دفعت مؤشرات جديدة بشأن الاقتصاد الأمريكي خبراء ومتعاملون بأسواق العقود الآجلة إلى ترجيح أن يتجه الفيدرالي الأمريكي إلى تقليص خططه بشأن رفع الفائدة، بل وخفضها العام المقبل، وأوضح الخبراء أن من شأن ذلك الحد من ارتفاع الدولار الأمريكي أمام العملات العالمية.

و أظهرت بيانات أمس الأول الخميس أن الاقتصاد الأمريكي انكمش على غير المتوقع في الربع الثاني، حيث أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، أن الاقتصاد الأمريكي سجل انكماشًا بمعدل سنوي 0.9% في الربع الثاني بعد انكماش بنسبة 1.6% في الربع السابق.

وتوقعت أسواق العقود الآجلة أن تبلغ معدلات الفائدة الأميركية ذروتها بحلول ديسمبر وأن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في العام المقبل للحد من تباطؤ النمو.

وشكل هذا التراجع السريع في توقعات رفع معدلات الفائدة دافعا كبيرًا لضعف الدولار مقابل الين مع انخفاض العملة الأميركية 2.5% تقريبا مقابل نظيرتها اليابانية الأسبوع الماضي، وهو أكبر انخفاض أسبوعي للدولار منذ أواخر مارس.

وهبط الدولار الأمريكي بتعاملات أمس الجمعة أمام العملات العالمية، وسط رهانات باقتراب ذروة أسعار الفائدة الأمريكية، وفي ظل ذلك ارتفع الين الياباني أمام الدولار متجها لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي في أربعة أشهر.

وعلى نطاق واسع تراجع الدولار الأمريكي، أمس الجمعة، ويتجه مؤشر الدولار لتكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، وتراجع المؤشر 0.5% إلى 105.680 وهو أدنى مستوى منذ الخامس من يوليو.

وأدى كفاح اليورو للبقاء فوق مستوى 1.02 دولار للحد من الرغبة في المخاطرة وسط مخاوف من انزلاق اقتصاد منطقة اليورو إلى ركود بحلول نهاية العام، وشهدت عملات الملاذ الآمن مثل الفرنك السويسري طلبا أمس الجمعة.

CNA– الخدمة الاخبارية

موضوعات ذات صلة