مُحلل بسوق المال يوضح التوقعات لـ 5 بورصات خليجية

حدد محمد رضوان، مُحلل أسواق المال وعضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين، الرؤية الفنية لـ 5 اسواق خليجية ” السعودية – قطر – الكويت – الامارات ( دبي – أبوظبي ).

مؤشر بورصة السعودية”

المؤشر العام يتحرك بشكل عرضي مائل للصعود على المدى القصير وفى إتجاه عام صاعد على المدى المتوسط التى تؤهله إلى إستهداف مستويات تصل الى 8000 – 8250 نقطة وقد أشرنا في تصريحات سابقة أن مستوى 7200 نقطة إختراقه لأعلى سيؤدى إلى إنفراجة صعودية فى المؤشر وهذا ما قد حدث بالفعل وتحول هذا المستوى إلى مستوى دعم جيد جدًا فى حالة الإقتراب منه فى أى وقت يعتبر مستويات شرائية جيدة وقد يدعم المملكة التحالفات الأخيرة بينها وبين المارد الأمريكى التى قد تعنى زيادة الإستثمار المباشر بين البلدين فى المدى المتوسط.

“مؤشر سوق الكويت”

محمد رضوان

المؤشر يتحرك عرضيًا على المدى المتوسط مابين 6500 – 6600 نقطة كحد أدنى و 7100 – 7085 نقطة كحد علوى داخل الإتجاه العام الصاعد وحتى يستأنف الحركة الصاعدة لمستهدفات 7800 – 7900 نقطة لابد أولا من إختراق المنطقة العرضية لأعلى ولابد من جعل مستوى 6500 نقطة مستوى إيقاف خسائرعلى المدى المتوسط وقصير الأجل، والنصيحة للمستثمر متوسط الأجل هى الإحتفاظ، أما لقصير الأجل هى توخى الحذر الشديد ولا يوجد أى أخبار جوهرية تحيط بسوق المال فى دولة الكويت مما ينعكس على الأداء العام ويجعله إتجاه عرضى لعدم وجود أخبار إيجابية أو سلبية فى الوقت الراهن.

“مؤشر سوق دبى”

المؤشر العام للسوق مازال يتحرك بشكل هابط على المدى القصير وهابط على المدى المتوسط وهناك بعض الإشارات الفنية التى تعطى إيجابية فى الأداء المتوقع مع مستهل الأسبوع الذى ننصح فيه بالبيع وتخفيف المراكز والإنتظار لإنتهاء الموجة الهبوطية التى نتوقع أن تصل على المدى المتوسط إلى مستويات تقترب من 2300 – 2500 نقطة ومستوى المقاومة الحالى للمؤشر عند مستوي 3450 – 3500 نقطة ومستوي الدعم الأول هو مستوى 3000 – 3100 نقطة.

مؤشر سوق أبو ظبى”

المؤشر يتحرك حركة عرضية مائلة للصعود مع ثبات مناطق العرض أو المقاومات أما بالنسبة لمناطق الدعوم فنجد إنها ترتفع مع مرور الوقت وذلك يعنى لقوة المشترى التى ترتفع مع الوقت فمستوى الدعم الحالى عند 4450 يليه 4350 نقطة أما عن مستوى المقاومة وهو الأهم عند مستوى 4700 نقطة الذى حيال إختراقه لأعلي يستهدف المؤشر حركة صعودية جيدة جدًا تصل به إلى مستويات تقترب من 5100 – 5050 نقطة والنصيحة هى الإحتفاظ للمستثمر متوسط الأجل وإنتظار إختراق مستوى 4700 نقطة لأعلى للدخول بقوة مرة أخرى لكل من المستثمر المتوسط والقصير الأجل.

“مؤشر بورصة قطر”

المؤشر تحت كل الأوضاع كان يتحرك فى إتجاه هابط على المدى القصير وعرضى على المدى المتوسط وهابط على المدى الطويل ويؤكد الإتجاه الهابط قطع العلاقات مع العديد من الدول العربية والحصار الإقتصادى أما من ناحية النظرة الفنية للمؤشر سنجد أن هناك مستوى دعم عند 8800 يليه 8200 نقطة هذه منطقة هامة جدًا فى الوقت الراهن حيث من المفترض أن يستقر السوق القطرى لديها ويحاول إلتقاط أنفاسه مرة أخرى ومستويات المقاومة أولها 9400 إلى 9800 نقطة، ومن الطبيعى جدًا فى حالة إقتراب المؤشر من تلك المستويات سيظهر لديها قوى بيعية كبيرة وستعتبر المنطقة من 8200 لـ 9200 نقطة إتجاه عرضى لن يحدث بها أى جديد داخل السوق ويعتبر من أنواع الركود للبورصة القطرية.

وأوضح عضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين، خمسة مؤثرات خارجية قد تكون سبب في تغير اتجاهات المؤشرات العالمية والعربية :-

  • التغيرات الإقتصادية التى يشهدها العالم تجعل هناك ترقب دائم من قبل المستثمرين.
  • التغيرات فى أسعار البترول وما يشهدها من تراجعات خلال الفترات الماضية.
  • التطورات السياسية الخاصة بالرئيس الأمريكى الأخيرة وزيارة المملكة وعمل إتفاقيات حماية مشتركة.
  • الضغط والعناد من قبل دولة قطر ودول الخليج فيما يخص المهلة التى إنتهت مؤخرًا بالعناد الشديد من قبل دولة قطر فى عدم الإعتراف بدعمها لكل اشكال الإرهاب الدولى فى الدول العربية على الأقل.
  • إستهداف صناديق التحوط لإكتناز الذهب ( الملاذ الآمن والبعد عن الأسواق المالية وخصوصًا فى حالات التآهب لحدوث كوارث كالحروب ).

CNA– محمد ابو اليزيد

موضوعات ذات صلة