مُحلل: هذه سيناريوهات تأثّر البورصة المصرية بالضربة ضد سوريا

صفوت عبد النعيم، خبير أسواق المال

أوضح صفوت عبد النعيم، خبير أسواق المال، السيناريوهات المحتملة لتأثيرات الضربة العسكرية التي تلقتها سوريا على سوق المال المصرية.

وأضاف خبير أسواق المال أنه مع افتتاح تعاملات الاسبوع المحمل بالاخبار السلبية بعد تنفيذ الضربة العسكرية فجر السبت، واستمرار الترقب لرد الفعل الروسى فى غياب تام  لرد الفعل العربى  يتوقع أن تسود حالة خوف من استمرار التوتر تخوفًا من إمكانية الرد الروسي والذى فى حالة تطوره سيكون بداية حرب عسكرية تضر بامن المنطقة باكملها وخاصة الامن التجارى والاقتصادى يمكن ان تهبط بالمؤشر الى 17000 نقطة باحجام تداول كبيرة.

ولفت “عبد النعيم”، في إفادة تلقتها وكالة كاش نيوز، إلى أنه في حالة انعدام رد الفعل العسكرى لروسيا واللجوء الى مجلس الامن سيكون هناك انفراجة فى الازمة بما يعود بمزيد من الثقة فى الاقتصاديات المحيطة وعلى رأسها مصر وسيقتصر التاثير على البورصة بصورة مؤقتة بالهبوط الى مستوى 17250 نقطة والتماسك عندها استعدادا للارتداد بعد التاكد من انعدام الرد العسكرى واختزال الاحداث كونها حرب باردة بين الاطراف لاستعراض القوى.

وقال إنه ،بين احدى السيناريوهين السابقين يجب التفاعل مع السوق وفقا لمؤشرات السوق المذكورة فضلا عن مراقبة حركة الذهب لاستباقية التوق للاسواق المالية، حيث انه اذا تلاحظ ارتفاع كبير بفجوات فى اسعار الذهب العالمية كان أدعى للخوف الزائد اما اذا كانت الحركة للذهب متباينة او ضعيفة فان الاجواء العالمية تكون اقل حدة.

وعن تقييمه لجلسات الأسبوع الماضي، قال صفوت عبد النعيم، إن السوق  متمثلا فى مؤشره الرئيسى “EGX30″ خلال الثلاث جلسات الأخيرة للاسبوع الماضى، شهد تباينًا فى جلساته التى بدائها بارتفاع وارتداد من مستوي  17400 نقطة اولى جلساته.

وأوضح أن  ارتفاع وارتداد السوق هذا بدعم من الاخبار الايجابية على قطاع الاسكان وصدور اخبار عن اندماج او استحواذ بين اكبر شركات الاسكان بين مدينة نصر للاسكان وسوديك، تزامنت مع حالة الارتياح النفسى بعد انهاء  الخوف من أيّة احداث سلبية كان يمكن ان توثر على الحالة الامنية خلال الاجازات الموسمية اول الاسبوع.

وأشار خبير اسواق المال إلى أن هذا ادى إلي  اعادة دخول السيولة مرة اخرى للسوق وبناء مراكز شرائية جديدة وصلت بالمؤشر حتى مستوى تاريخى فى ذات الجلسة والجلسة التالية مخترقا مستوى 18000 نقطة.

واستطرد :” سرعان ما بادرتنا الاخبار السلبية الخارجية بنية امريكا بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا اثرت فى القرارات الاستثمارية للمؤسسات والصناديق السريعة المصرية والاجنبية” بتسييل بعض الاصول فى البورصة وجنى أرباح من مستويات تاريخية بتفضيل مبدأ الحيطة والحذر لحين استقرار الاوضاع فهبطت على اثرها البورصة المصرية والاغلاق بنهاية الاسبوع قرب مستوى 17600 نقطة.

CNA– ياسمين محمد

موضوعات ذات صلة