نشاط بتداولات أسهم البتروكيماويات بالبورصة المصرية مع ارتفاع النفط

عصمت ياسين، خبيرة أسواق المال

قالت عصمت ياسين، خبيرة أسواق المال والمدير التنفيذي للمجموعة الافريقية- قطاع تدريب المجلس الاقتصادي، إن  تداولات قطاع البتروكيماويات قد نشطت خلال الأسبوع الماضي مع ارتفاع اسعار النفط ليسجل سعر البرميل 80 دولار ، لتتجاوب اسهم القطاع وتشهد بناء مراكز شرائية جديدة تدفع بمعظمها لتحقيق مستويات قمم تاريخية لها .

وأوضحت ، في إفادة تلقتها كاش نيوز، أن قطاع السياحة أيضًا مع نشاط القطاع ككل لتشهد اسهم القطاع حراك نشط داخل السوق المصرى ، وجاء ذلك خلال الاسبوع الماضي الذى اتسمت تداولاته بالهدوء لتسجل متوسط الجلسة أقل من المليار فى اشارة الى نضوب البائع وترقب وانتظار المشترى الدخول فى مستويات اخرى بعد ان حققت المؤشرات الرئيسية قمم تاريخية لها  وجب معها التصحيح لمعاودة الزخم الشرائي الذى سيدفع بقياديات السوق والمؤشرات الرئيسيية للتجربة مرة اخرى على مستويات المقاومة القريبة.

وأكدت خبيرة أسواق المال،  أنه من المتوقع استمرار الحركة العرضية الهادئة على كلا المؤشرين الرئيسيين لحين الانتهاء من غربلة البائع وانتظار دخول المؤسسات وصناديق الاستثمارت بمراكز شرائية جديدة لنجد ان المؤشر الرئيسى مازال يتحرك فى اتجاه عام صاعد طويل المدى، عرضى على المدى المتوسط ، هابط على المدى القصير.

حيث  من المتوقع ان يعاود التجربة على مستويات المقاومة القريبة عند 16950 نقطة ثم 17150 نقطة ، بالثبات اعلاها يعاود استهداف مستوى الـ 17330 نقطة ، على ان يكون الدعم عند 16650 نقطة- ثم 16400 نقطة والتى نتوقع ان يلتف من اعلاها خلال تداولات الاسبوع الجاري .

كما ان مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة صاحب الاداء الافضل خلال الأسبوع الماضي ، لديه مقاومة قصيرة المدى عند 860 نقطة ثم 878 نقطة بالثبات اعلاها يعاود استهداف الـ 885  نقطة مرة اخرى، على ان يكون الدعم عند 840 نقطةثم 836 نقطة ، كسرها يعاود اختبار الـ 820 نقطة .

ونصحت خبيرة أسواق المال ، بالاحتفاظ مع مراقبة جيدة للاسهم  وتفعيل نقاط ايقاف الخسائرة والاستعداد التام لجنى جزئى للارباح قرب مستويات المقاومة ، مع معاودة اضافة مراكز شرائية جديدة عند مستويات الدعم التى تلتف من اعلاها الاسهم الخبرية مع التحفظ التام  على استخدام الية الشراء بالهامش.

ولفتت خبيرة أسواق المال إلى أن هناك عددًا من الأخبار التي تؤثر على التداولات بالبوصة، منها اعلان المراجعة الدورية لمؤشر “مورجان ستانلى” الذى يقيس اداء البورصات الناشئة ، ليتراجع سهم جلوبال تيلكوم ويدخل ضمن اسهم المؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة به بينما ارتفع وزن سهم السويدى اليكتريك الذى اعيد دخوله ضمن المؤشر الرئيسى  فى مورجان استانلى ،  ليضغط الاداء على سهم جلوبال تيلكوم.

كما شهدت السيولة بعض التخارج من الاسهم التى تختبر مستويات الدعم ودخولها باسهم المؤشر السبعينى الذى تذبذب خلال الاسبوع.

كما تم الاعلان عن تثبيت سعر الفائدة  على الاقراض والايداع بعد وصول معدلات التضخم لمستويات آمنة على الاقتصاد المصرى ، كما أنه اجراء تحوطى لحماية الاستثمارات الاجنبية فى اداوات الدين حتى لا تفقد الميزة التنافسية بالسوق المصرى ذات العائد الاعلى.

CNA– ياسمين محمد

موضوعات ذات صلة