“مقابلة”..”الجرايحى” : السويس للبترول تخطط لتنفيذ ثلاث مشروعات كبرى

566665
جانب من الحوار مع المهندس أحمد الجرايحى

توافر المواد البترولية محليًا مطمئن .. وأسعار النفط ستتراجع إلى 20 دولار

قال أحمد الجرايحي ،الخبير البترولى ومدير عام التخطيط والانتاج لدي شركة السويس لتصنيع البترول، إن الشركة تخطط حاليًا لتنفيذ مشروعات جديدة عملاقة ومن المتوقع انتهائها في 2017 مثل وحدة إنتاج بوتاجاز جديدة، ووحدة اسفلت جديدة.

وأوضح  “الجرايحى” ، فى مقابلة أجرتها معه وكالة كاش نيوز، أن هناك دراسة جدوي لانشاء مجمع جديد للزيوت ، بطاقة انتاجية حوالي 120 الف طن، لافتًا إلى أن المجمع القديم ينتج 30 ألف طن ،موضحًا أنه من المتوقع أن يرى مشروع مجمع الزيوت النور فى 2017 .

Untitled56666
الجرايحى

وأضاف “الجرايحى ” أن الشركة  تغطي فى الوقت الراهن نحو 40% من إستهلاكات السوق المصري من منتجات البترول المختلفة وتغطي محافظات القناة الثلاث والبحر الاحمر والصعيد .

وأشار إلى أن المنتجات التي تنتجها السويس للبترول هي ”  البوتاجاز، وانواع البنزين المختلفه 80 ، 92 ، 95 ”  وانواع مختلفه من منتج السولار، والمازوت، وتقوم بتغطية السوق بشكل يومي من المنتجات.

وبخصوص مشكلة السولار ،قال “أحمد الجرايحى”  إن المشكله تتمثل بشكل أساسي في إنخفاض الكميات المقررة لشركات التكرير والتصنيع من الزيت الخام وهو مايترتب عليه إنخفاض منتج السولار وهذا الفرق يتم تغطيته عن طريق الإستيراد، قائلًا :” قد تندهش في بعض الأحيان بعدم وجود فجوات في السولار ،فحالياً السولار متوفر سواء من الوحدات الانتاجية أو المستورد” .

وأضاف أن الدولة تنفذ خطة في القريب العاجل ليتم تغطية السوق بكافة المنتجات البترولية التي يحتاجها ،مشيرًا إلى أنه يثق فى أن الوضع اليوم أفضل من الأمس ،متوقعًا أن يكون المستقبل أفضل فيما يتعلق بتوفير مصادر الطاقة والمواد البترولية بالسوق المحلية.

وأكد الخبير البترولى أنه ليس ضد خصخصة بعض الشركات العاملة بمجال البترول،لاسيما وأن هذه الشركات تعانى من كثافة عمالية وفاتورة أجور مرتفعة وتتزايد باضطراد،دون مقابل فى الانتاج،قائلًا:”أحيانًا تكون الخصخصة الصحيحة التى تضمن حقوق العمال والدولة والمستثمر على السواء هى الحل لمواجهة المشكلة”.

وكانت البورصة المصرية قد أعلنت عن قيامها بالتنسيق مع 3 شركات تابعة لقطاع البترول وهى موبكو والنيل للتسويق وجازكول للقيد بالسوق خلال الفترة القادمة برؤوس أموال تزيد على 8.5 مليارات جنيه مصري، وذلك في إطار الجهود المبذولة لجذب مزيد من الشركات وتشجيع الشركات المملوكة للدولة للجوء لسوق المال كمنصة لتمويل توسعاتها.

وقال “الجرايحى” إن شركة السويس للبترول تعمل تحت مظلة الهيئة العامة المصرية للبترول ،موضحًا أن شركته متميزة بالعنصر البشري الـ Leader للعملية الانتاجية داخل الشركة ولابد من الاهتمام أكثر بالعمالة الفنية لكي تظل شركة علي نفس الكفاءة العالية .

وأضاف ” الجرايحي ” أن وزارة البترول تدعم التطورات داخل الشركة ويتم ذلك علي مستوي المشاريع الكبيرة والعملاقة والصغيرة والإحلال والتجديد للمعدات والأجهزة .

وأشاد الخبير البترولي بالدور المبذول من قبل الهيئة العامة للبترول لما  تبذله من جهود مع الشركة حيث يتم التواصل يومياً مع رئيس مجلس ادارة شركة السويس لتصنيع البترول لتذليل كافة المعوقات داخل الشركة .

وأكد “الجرايحى” أن ثمة بعض المعوقات بشركات البترول،من بينها احتساب الترقيات بالأٌقدمية ،وهو أمر لابد من مراجعته لأن الخبرة والمهارة والقدرة على الإدارة لا يمكن قياسها بالأقدميات،ولا يمكن حدوث طفرة كبيرة فى شركات البترول فى ظل عملها بذات النظام القديم.

وفيما يتعلق بتوقعات “الجرايحى” لأسعار النفط عالميًا،قال إن كافة المؤشرات والتحركات العالمية تؤكد أن النفط فى طريقه للتراجع إلى مستويات متدنية قد تصل إلى 20 دولارًا للبرميل.

الجدير بالذكر أن شركة السويس لتصنيع البترول،تأسست في أواخر العشرينات 1927 وتعتبر من أقدم وأكبر شركات البترول في جمهورية مصر العربية.

CNA– محمد ابو اليزيد

موضوعات ذات صلة